يلتقي المنتخب الوطني لكرة السلة نظيره الكوري الجنوبي عند الساعة الرابعة فجراً بتوقيت عمّان يوم غد الأربعاء، في الدور ربع النهائي لمنافسات النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناجويا 2026».
وحجز المنتخب الوطني مقعده في الدور المقبل بصفته أحد أفضل أصحاب المركز الثالث، بعدما حل ثالثا في مجموعته الثانية بفوز مقابل خسارتين، فيما تصدرت كوريا الجنوبية المجموعة الأولى بثلاثة انتصارات.
واكتملت صورة المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي أمس، بعدما حسمت الصين والبحرين بطاقتي التأهل المباشر عن المجموعة الثالثة، إثر فوز الصين الكبير على الفلبين 105-61، وتغلب البحرين على كازاخستان 101-78.
وأسهم الفوز الكاسح للصين على الفلبين في منح السعودية البطاقة الأخيرة إلى ربع النهائي بوصفها أحد أفضل أصحاب المركز الثالث.
وفي الدور ربع النهائي، يلتقي إيران (أول الثانية) مع البحرين (ثاني الثالثة) والفائز منهما يلاقي الفائز من لقاء «صقور الأردن» وكوريا الجنوبية، فيما تجمع المباراتان الأخريان الصين (أول الثالثة) مع السعودية (ثالثة الأولى)، واليابان (ثاني الأولى) مع الصين تايبيه (ثاني الثانية)، لتكتمل بذلك مواجهات الدور الحاسم.
وتفرض مباراة كوريا الجنوبية على كصقور الأردن» الانتقال سريعاً من حسابات دور المجموعات إلى مواجهات خروج المغلوب، حيث لا مجال للتعويض، الأمر الذي يجعل قراءة الأرقام التي سجلها المنتخب في مبارياته الثلاث مؤشراً مهماً على الجوانب التي تحتاج إلى المعالجة قبل المواجهة.
هجوم متذبذب ودفاع متوسط
سجل «صقور الأردن» في مبارياته الثلاث 224 نقطة، بمعدل 74.7 للمباراة، مقابل استقبال 229 نقطة بمعدل 76.3، وبفارق سلبي بلغ 5 نقاط.
وعند مقارنة هذه الأرقام بمعدلات المنتخبات المشاركة، جاء المنتخب الوطني ثامناً في معدل النقاط المسجلة، وسابعاً في قائمة أقل المنتخبات استقبالاً للنقاط، بما يعكس أداءً دفاعياً أفضل نسبياً من الإنتاج الهجومي.
وسجل المنتخب 77 إصابة من أصل 199 محاولة ميدانية بنسبة 39%، منها 52 من 112 محاولة ثنائية بنسبة 46%، و25 من 87 محاولة ثلاثية بنسبة 29%، إلى جانب تسجيل 45 من 71 رمية حرة بنسبة 63%.
وتكشف هذه الأرقام أن التصويب الثلاثي كان أبرز نقاط الضعف الهجومية، في الوقت الذي لم يدخل فيه المنتخب قائمة أفضل ثمانية منتخبات في أي من مؤشرات الكفاءة التهديفية الإجمالية أو الثنائية أو الثلاثية أو الرميات الحرة.
الريباوند جيد
جمع «صقور الأردن» 118 متابعة، منها 37 هجومية و81 دفاعية، بمعدل 39.3 للمباراة، ليحتل المركز الخامس بين المنتخبات المشاركة في هذا المؤشر، مقابل 121 متابعة للمنافسين.
أما في التمريرات الحاسمة، فاكتفى المنتخب بـ55 تمريرة، بمعدل 18.3 للمباراة، وهو أدنى معدل بين المنتخبات المشاركة في هذا المؤشر.
ويشير هذا الرقم إلى حاجة واضحة لتحسين حركة الكرة والعمل الجماعي وتقليل الاعتماد على الحلول الفردية.
وفي المقابل، أظهر المنتخب انضباطاً جيداً في التعامل مع الكرة، بعدما ارتكب 29 كرة ضائعة فقط خلال مبارياته الثلاث.
غياب واضح للبلوك
سجل المنتخب 21 سرقة بمعدل 7 للمباراة، ليأتي في المركز الرابع متساوياً مع الفلبين، وهو مؤشر يعكس نشاطاً جيداً في الضغط الدفاعي.
لكن الصورة اختلفت في الحواجز الدفاعية، حيث سجل المنتخب تصديين فقط طوال البطولة، ليغيب عن قائمة أفضل ثمانية منتخبات في هذا المؤشر، ما يعكس حاجة الفريق إلى حضور أكبر في حماية المنطقة القريبة من السلة.
دكة البدلاء.. فارق مؤثر
سجل «صقور الأردن» 25 نقطة من الفرص الثانية، بمعدل 8.3 للمباراة، وهو الرقم ذاته الذي سمح به للمنافسين.
أما في نقاط الهجمة السريعة، فسجل المنتخب 15 نقطة فقط بمعدل 5 للمباراة، مقابل 31 نقطة للمنافسين بمعدل 10.3.
وتكرر التراجع في إنتاجية دكة البدلاء، التي سجلت 77 نقطة بمعدل 25.7 للمباراة، مقابل 111 نقطة للمنافسين بمعدل 37.0.
وفي المقابل، برز المنتخب في استغلال أخطاء المنافسين، بعدما سجل 25 نقطة من الكرات الضائعة للمنافسين، مقابل 9 نقاط فقط سمح بها من أخطائه.
بوفورد في الواجهة
تصدر بيرين بوفورد قائمة هدافي «صقور الأردن» برصيد 49 نقطة في ثلاث مباريات، بمعدل 16.3 للمباراة، ليحتل المركز الثامن في مجموع نقاط البطولة، والتاسع في معدل التسجيل.
وجاء بوفورد ثالثاً في عدد محاولات الرمي الميداني بـ47 محاولة، فيما تصدر قائمة محاولات الرمي الثنائي بـ38 محاولة، إلى جانب تعرضه لـ18 خطأ من المنافسين، ووجوده ضمن أفضل عشرة لاعبين في المتابعات والرميات الحرة المسجلة.
وسجل عبدالله أولاجوان 26 نقطة في مباراتين، بمعدل 13 نقطة للمباراة، وكان ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في البطولة من حيث السرقات بمعدل 2.5 سرقة.
أما دار تاكر، فسجل 38 نقطة بمعدل 12.7 للمباراة، وحقق نسبة تهديف من الميدان بلغت 54%، بعدما سجل 14 من أصل 26 محاولة، فيما بلغت نسبة نجاحه في التصويب الثنائي 78%.
وأضاف أحمد الحمارشة 33 نقطة بمعدل 11.0 للمباراة، مع نسبة تهديف مميزة بلغت 60%، بينما قدم فريدي ابراهيم معدلاً جيداً في صناعة اللعب بلغ 6 تمريرات حاسمة للمباراة، رغم تسجيله 25 نقطة ونسبة تهديف بلغت 27%.
وسجل روحي الكيلاني 23 نقطة بمعدل 7.7، فيما أنهى محمد شاهر مشاركته برصيد 14 نقطة، مع نسبة تهديف بلغت 56%.