قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو أمس إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة» بعد كأس عالم كارثية وسلسلة من قضايا مثيرة للجدل أضرت بصورة المنتخب.
وسيتولى مورينو، المدرب السابق لمنتخب إسبانيا، قيادة كوريا الجنوبية في المباريات الودية خلال الأشهر المقبلة، بعدما اضطر في وقت سابق من هذا العام إلى نفي تقارير تحدثت عن استخدامه برنامج «تشات جي بي تي» للتحضير للمباريات.
وقال الاتحاد الكوري الجنوبي إن مورينو قد يستمر في منصبه خلال كأس آسيا المقررة في السعودية في كانون الثاني وفبراير المقبلين، «رهنا بالتقييم».
واستدعى مورينو القائد هيونغ-مين سون إلى تشكيلته للمباريات الودية الأربع المقبلة على أرضه، مؤكدا رغبته في إعادة البسمة إلى وجوه جماهير كوريا الجنوبية.
وقال المدرب البالغ 48 عاما، وهو أول إسباني يتولى تدريب كوريا الجنوبية: «سنحاول القيام بعملنا بأمانة وبهدف إسعاد جميع مشجعي كرة القدم الكورية».
وأضاف «تقديم مباريات جيدة، ومحاولة مساعدة اللاعبين».
وسيقود مورينو المنتخب في مواجهتي الإكوادور والأوروغواي في أيلول الحالي، ثم فنزويلا وأوزبكستان في تشرين الأول المقبل.
وكان المنتخب الكوري الجنوبي من دون مدرب منذ استقالة ميونغ-بو هونغ عقب خروجه المفاجئ من دور المجموعات في كأس العالم بأميركا الشمالية في حزيران.
ولم تهدئ استقالة هونغ غضب الجماهير من الحملة المخيبة للآمال، بل زادت من التساؤلات القائمة حول الطريقة التي تم بها تعيينه.
وداهمت الشرطة الشهر الماضي مقر الاتحاد الكوري الجنوبي للعبة في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.
كما قدم الاتحاد اعتذارا على خلفية اتهامات بتوفير خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.
واختار مورينو المهاجم سون الذي يلعب حاليا مع لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، ضمن أول قائمة له، إلى جانب كانغ-إن لي لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، ومين-جاي كيم مدافع بايرن ميونيخ الألماني.
وكان قرار هونغ إبقاء سون على مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول من المباراة الحاسمة أمام جنوب إفريقيا في كأس العالم أثار حيرة وغضب الكثير من الجماهير.
وقال مورينو: «كلنا ندرك مدى تعدد أدوار سون. بالنسبة لي، يمكنه اللعب في ثلاثة مراكز».
وتطرق مورينو أيضا إلى الاتهامات التي تحدثت عن استخدامه الذكاء الاصطناعي خلال فترة إشرافه على نادي سوتشي الروسي.
وكان مورينو غادر الفريق المنتمي إلى دوري الدرجة الأولى في أيلول 2025 بعد سلسلة نتائج سيئة، فيما أفادت تقارير بأنه اعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» في عمله، حتى في اختيار اللاعبين المحتمل التعاقد معهم.
ووصف مورينو تلك التقارير بأنها «معلومة غير صحيحة بالكامل وانتشرت على نطاق واسع».
وقال: «من الواضح أنني أستخدم التكنولوجيا».
وأضاف «أي شخص يقضي عشر دقائق في التحقق من الأمر سيدرك أن كل شيء أُخرج من سياقه وجُمّع بطريقة تهدف إلى إلحاق الضرر».