أعلن مدير زراعة لواء الكورة، المهندس عبد الإله عبيدات، عن البدء الرسمي لموسم قطاف ثمار الرمان في اللواء، متوقعاً أن يتجاوز حجم الإنتاج نحو 4000 طن لهذا الموسم من الثمار ذات الجودة العالية.
وأكد عبيدات أن زراعة الرمان تشتهر في العديد من مناطق اللواء، ولا سيما على ضفاف الأودية دائمة الجريان مثل وادي الريان، ووادي زقلاب، ووادي أبو زياد، إضافة إلى المناطق الشفاغورية والمناطق المحيطة ببرقش ومعظم مناطق اللواء، نظراً للمناخ الملائم ووفرة المياه التي تضمن تميز المحصول.
وأوضح عبيدات أن لواء الكورة يضم أصنافاً عديدة ومتميزة من الرمان المحلي، أبرزها صنف "اللفاني"، و"الشرابي"، و"الزقلابي"، و"الحماضي"، و"الحلاوي"، و"الماوردي"، إضافة إلى صنف "المواني"، مشيراً إلى أن هذا التنوع الكبير في الأصناف يلبي مختلف احتياجات السوق والمستهلكين ويمنح منتجات اللواء ميزة تنافسية عالية.
من جانبه، أكد الباحث في التراث الزراعي، الدكتور أحمد جبر الشريدة، أن المساحة الإجمالية المزروعة ببساتين الرمان في لواء الكورة تُقدّر بحوالي 1200 دونم، مشيراً إلى أن موسم القطاف يستمر وينشط في مختلف المناطق حتى منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) من كل عام.
وأشار الدكتور الشريدة إلى أن مزارعي لواء الكورة يمتلكون مهارات وتخصصات دقيقة في التعامل مع شجرة الرمان، بدءاً من عمليات التقليم والرعاية الميدانية، وصولاً إلى استخلاص وتصنيع المشتقات الزراعية بأساليب تجمع بين الأصالة والجودة العالية.
وبيّن الدكتور الشريدة أن هذه المهارة والخبرة المتراكمة لدى مزارعي اللواء أسهمت بشكل كبير في تطوير واستغلال ثمار الرمان وتصنيع أشكال وأنواع متعددة منها، شملت إنتاج عصير الرمان الطبيعي، ودبس الرمان الطبيعي عالي الجودة المحضر بالطريقة التقليدية، وخل الرمان، ومربى الرمان، وزيت بذر الرمان، وصابون الرمان الطبيعي، ومسحوق قشور الرمان، وشاي الرمان، إضافة إلى نوجا الرمان (Pomegranate Nogha)، وهو ما يعكس أصالة الموروث الزراعي والقيمة الاقتصادية للهوية الزراعية بالمنطقة.