تعليم

الطراونة يتفقد دعم طلبة التعليم الدامج ويؤكد أهمية توفير بيئة مدرسية مهيأة وآمنة

تفقّد مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليميةأسامة المرادات، وضابط ارتباط التعليم الدامج الدكتور مؤيد المغاصبة، واقع التسهيلات والدعم المقدّم لطلبة التعليم الدامج في مدرسة المعمورة الثانوية المختلطة ومدرسة الجبل الشمالي الثانوية المختلطة، بدعم من الصندوق الأردني الهاشمي – مركز الأميرة بسمة للتنمية/ فرع الكرك.
واطلع الطراونة خلال الجولة على ما تم إنجازه لخدمة الطلبة وتلبية احتياجاتهم، والذي شمل توفير كراسٍ متحركة، وكرسي حمّام مخصصًا للأشخاص ذوي الإعاقة، وقرطاسية، إلى جانب تهيئة المرافق ودورات المياه بما يتلاءم مع احتياجات الطلبة، وتنفيذ رسوم جدارية هادفة تعكس قيم الدمج والمشاركة والانتماء.
وأشاد الطراونة بالجهود التي يبذلها الصندوق الأردني الهاشمي – مركز الأميرة بسمة للتنمية/ فرع الكرك، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا للشراكة المجتمعية الفاعلة، وأن أثرها لا يقتصر على توفير الاحتياجات والتسهيلات، وإنما يمتد إلى تعزيز شعور الطلبة بالأمان والاهتمام والتقدير، ودعم أسرهم في مواجهة التحديات المرتبطة بعملية التعليم.
وأكد أن رعاية طلبة التعليم الدامج مسؤولية تربوية وإنسانية مشتركة، مشددًا على أن الإعاقة لا تنتقص من قيمة الإنسان ولا تحد من قدراته وطموحاته، وأن لكل طالب طاقات وقدرات تستحق الاكتشاف والرعاية والتمكين.
وأشار الطراونة إلى أن توفير بيئة مدرسية آمنة ومهيأة لاحتياجات الطلبة يجسد مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، ويعزز حق جميع الطلبة في الحصول على تعليم نوعي في بيئة تحفظ كرامتهم وتدعم مشاركتهم واندماجهم في الحياة المدرسية، انسجامًا مع التوجيهات والرؤى الملكية السامية في بناء الإنسان وتمكينه.
من جانبهم، عبّر أولياء الأمور وأبناء المجتمع المحلي عن تقديرهم لهذه المبادرة وما وفرته من تسهيلات لأبنائهم، مؤكدين أنها أسهمت في التخفيف من بعض التحديات التي تواجه الطلبة، ومنحتهم مزيدًا من الراحة والأمان والثقة داخل البيئة المدرسية.
واستمع الطراونة إلى الطلبة واطلع على احتياجاتهم، مؤكدًا أن مديرية التربية والتعليم ستواصل العمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ومختلف المؤسسات والشركات وأفراد المجتمع المحلي، لتوفير مزيد من أشكال الدعم الممكنة لطلبة التعليم الدامج.
وشدد على أهمية مواصلة بناء بيئة تعليمية أكثر احتواءً وإنسانية، تتيح للطلبة إبراز قدراتهم وتحويل التحديات إلى فرص للتميز والإنجاز .