نظافة إربد مسؤولية مشتركة وندعو المواطنين للحد من السلوكيات السلبية
كشف رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، عن تفاصيل جديدة تتصل بتقدم العمل في مشروع تطوير وسط مدينة إربد وتل إربد التاريخي، مؤكداً أن هذا المشروع يعد من أهم المشاريع التنموية والتراثية التي تنفذها البلدية لإعادة إحياء الوسط التجاري والتاريخي للمدينة.
وأوضح العزام، في تصريح صحفي الى "الرأي"، أن الأعمال في التل شملت إنهاء إنجاز الدرج وإعادة ترميم مبنى البلدية القديم وإعادته للحياة حيث قارب على الجاهزية التامة، إضافة إلى إزالة المستودعات والهناجر لمدرسة الثانوية الغير مستغلة وإجراء تبادل لقطع أراضٍ مع وزارة الأوقاف لتهيئة مساحة تصل إلى نحو 24 دونماً لإقامة "حديقة تل إربد" لتكون مركزاً حيوياً ورئيسياً في وسط المدينة.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن ربط الحديقة بالبيوت التراثية المحيطة كبيت النابلسي، وساحة عرار، وحارة الجودة التي تم استملاكها، إلى جانب صيانة بقايا التل التاريخي. كما تشمل الخطط إنشاء مواقف للسيارات على قطعة أرض مملوكة للبلدية في شارع عطية البريهاني وربطها بالحديقة عبر جسر للمشاة، وتوفير ممر مشاة محيط بالحديقة لممارسي رياضة المشي.
وفيما يتعلق بإعادة تأهيل المباني التراثية، أعلن العزام عن طرح عطاء لترميم "بيت جمعة" لإعادة تشغيله كفندق تراثي يُدار بالتعاون مع كلية السياحة في جامعة اليرموك، إضافة إلى تحويل "بيت علي خلقي الشرايري" إلى منتدى سياسي بالتعاون مع الجامعة ذاتها، ودراسة تحويل "مدرسة حسن كامل الصباح" إلى متحف للحياة الشعبية والتراثية لإربد.
وحول ملف النظافة والبيئة البحرية للمدينة، وجه العزام عبر "الرأي" مناشدة إلى أهالي وسكان إربد للتعاون مع البلدية وعمال الوطن الذين يبذلون جهوداً كبيرة على مدار الساعة. ودعا المواطنين إلى الحد من بعض السلوكيات السلبية مثل إلقاء أكواب القهوة في الشوارع أو إلقاء النفايات في الجزر الوسطية المزروعة بالأشجار، مؤكداً أن البلدية تقوم بتوزيع الحاويات والسلال باستمرار، وأن نظافة المدينة واستدامتها هي مسؤولية مشتركة بين الجميع.