مجتمع

لتوعية المجتمعية في عجلون.. جهود متكاملة لتعزيز الوعي والوقاية والمشاركة

تتواصل في محافظة عجلون برامج ومبادرات التوعية والتثقيف المجتمعي التي تنفذها جهات رسمية وأكاديمية وشبابية ومؤسسات مجتمع مدني وتشمل مجالات صحية واجتماعية وبيئية وثقافية.
وأكد مختصون أهمية هذه البرامج في رفع مستوى الوعي وتعزيز الوقاية، مشيرين إلى أهمية إشراك الشباب وتوسيع نطاق المبادرات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن التوعية والتثقيف المجتمعي يشكلان جزءًا مهمًا من دور المؤسسات الأكاديمية في نشر المعرفة وتعزيز وعي أفراد المجتمع بالقضايا التي تمس حياتهم اليومية.
وأضاف أن الجامعة تسهم من خلال الندوات والمحاضرات والأنشطة التوعوية في نقل المعرفة إلى المجتمع وتشجيع الطلبة على المشاركة في المبادرات والبرامج التي تعزز المسؤولية المجتمعية وتربط التعليم باحتياجات المجتمع المحلي.
وقال رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب إن التوعية المجتمعية تمثل جانبًا مهمًا من العمل التنموي خصوصًا مع تنوع القضايا التي تحتاج إلى برامج توعوية تستهدف مختلف الفئات والمناطق في المحافظة.
وأضاف أن تعزيز التعاون بين المؤسسات والجهات المعنية يسهم في تنفيذ برامج ومبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمع، مؤكدًا أهمية دعم الجهود التي تسهم في إيصال الرسائل التوعوية إلى المواطنين في مختلف مناطق عجلون.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات إن الشباب يمثلون شريحة أساسية في برامج التوعية المجتمعية لما يمتلكونه من قدرة على الوصول إلى أقرانهم والمشاركة في تنفيذ المبادرات والأنشطة المختلفة.
وأضاف أن الهيئة تنفذ برامج وورشًا تستهدف الشباب في عدد من القضايا من بينها التوعية بمخاطر المخدرات وتعزيز الوقاية منها إلى جانب تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على المشاركة في العمل التطوعي والمجتمعي.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية يوسف الصمادي إن الجمعيات والمبادرات المجتمعية تسهم في إيصال رسائل التوعية إلى أفراد المجتمع من خلال الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تنفذها في الميدان.
وأضاف أن إشراك الشباب في هذه الأنشطة يعزز قدرتهم على التواصل مع المجتمع والمساهمة في نشر الوعي حول القضايا المختلفة، مبينًا أهمية استمرار العمل التشاركي بين المؤسسات والجمعيات والمبادرات.
وقال عضو لجنة تنسيق العمل المجتمعي حسين المومني إن تنسيق الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية والشبابية يسهم في توحيد الجهود وتوجيه البرامج التوعوية نحو القضايا التي تهم المجتمع المحلي.
وأضاف أن استمرار هذه الجهود يتطلب برامج توعوية منتظمة تقوم على معرفة احتياجات المجتمع إلى جانب تعزيز الشراكة بين الجهات المختلفة بما يضمن وصول الأنشطة إلى أكبر شريحة ممكنة.
وقالت عضو مبادرة البيئة تجمعنا رؤى زيتون إن التوعية البيئية تسهم في تعزيز اهتمام أفراد المجتمع بالحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مشيرة إلى أهمية الأنشطة التي تربط المعرفة البيئية بالممارسة اليومية.
وأضافت أن المبادرات البيئية والحملات الميدانية توفر فرصًا لمشاركة الشباب وأفراد المجتمع في نشر الوعي وتشجيع الممارسات التي تسهم في الحد من السلوكيات السلبية والمحافظة على البيئة.