أحيى الشاعران محفوظ جودة وراكان المساعيد، أمسية شعرية في مقر اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، قدما خلالها مجموعة من القصائد العمودية التي تنوعت بين الوطني والوجداني والغزل، إلى جانب قصيدة من شعر التفعيلة.
وأكد رئيس الاتحاد عليان العدوان، في كلمة قدم بها الأمسية، أهمية الدور الذي يضطلع به الاتحاد في المحافظة على اللغة العربية ودعم الحركة الثقافية، مشيراً إلى ما يقدمه من فعاليات وأنشطة تستهدف خدمة المثقف والمجتمع الأردني.
وأدار الأمسية عضو الاتحاد محمود الحاج صالح، واستهل محفوظ جودة القراءات بقصيدة وطنية حماسية بعنوان «تباً للشعر لم يثر فينا الحمى»، قبل أن ينتقل إلى عدد من القصائد التي تنوعت موضوعاتها بين الوجداني والغزل والعاطفي.
ومن بين قصائده «لاحت محجبة»، التي تناول فيها صورة المرأة المحجبة بوصفها رمزاً للتعفف، و«أكتب كما يحلو لك» التي تدور حول علاقة شاعر يكتب في الغزل بزوجته، إلى جانب القصيدتين العاطفية «عشق الورد» والوجدانية «أفل الزمان».
أما راكان المساعيد، فاستهل مشاركته بقصيدة وطنية بعنوان «كأن الله لم يخلق سواه»، تغنى فيها بالأردن، أعقبتها قصيدة «لم أعشق مثلك يا وطني»، قبل أن ينتقل إلى عمان في قصيدته «عمان أم العواصم».
واستحضر المساعيد في قصيدة أخرى مدينة السلط وموروثها، كما توقف عند غزة وبطولات أهلها وتضحياتهم في قصيدة وطنية، وقدم عدداً من النصوص المتنوعة في موضوعاتها وأساليبها، من بينها قصيدة رمزية من شعر التفعيلة بعنوان «الثور».
وجاءت الأمسية في إطار البرنامج الثقافي لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، مؤكدة حضور الشعر بوصفه أحد المساحات التي تلتقي فيها القضايا الوطنية والتجربة الإنسانية والتعبير الجمالي.