محليات

معرض "السردية الأردنية" يوثق ذاكرة المكان بالصورة

افتتح الأمين العام لوزارة الثقافة، د.نضال الأحمد،مندوبًا عن وزير الثقافة، معرض 'السردية الأردنية' الذي نظمته الجمعية الأردنية للتصوير،بحضور عدد من المصورين والمهتمين بالشأن الثقافي وأعضاء الجمعية.
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي تستحضر جوانب متعددة من السردية الأردنية، من العمران والآثار والتراث والموروث الشعبي إلى تفاصيل الحياة اليومية والمكان والزمان، في محاولة لتوثيق الذاكرة الوطنية بصريًا من خلال عدسة المصور الأردني.
وتجوّل الأحمد والحضور في أروقة المعرض واطلعوا على الأعمال المشاركة التي قدم فيها المصورون رؤاهم المختلفة لما تشكله الصورة من وسيلة لحفظ تفاصيل المكان وتوثيق التحولات التي شهدها الأردن عبر الزمن.
ويأتي تنظيم المعرض في سياق الاهتمام بتوثيق السردية الأردنية بمختلف أشكالها ومجالاتها وتعزيز حضور الصورة الفوتوغرافية بوصفها إحدى أدوات حفظ الذاكرة الوطنية والثقافية.
كما شمل المعرض الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقة التي أقيمت ضمن فعالياته حيث حصل المصور رائد ناصر قطينة على المركز الأول وجاء المصور محمد عبد الوهاب في المركز الثاني فيما حصدت المصورة سارة غندور المركز الثالث.
وقال رئيس الجمعية الأردنية للتصوير حمزة الزيود إن الجمعية ماضية في جهودها لتوثيق ما يميز الأردن من عناصر جمالية وتراثية وإنسانية وترسيخ الصورة الفوتوغرافية كوسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية والثقافية.
ويقدم المعرض من خلال الأعمال المشاركة،قراءة بصرية متعددة للسردية الأردنية، تجمع بين تفاصيل المكان وذاكرة الناس والموروث،وتمنح الصورة دورًا في رواية حكاية الأردن وتوثيقها للأجيال.