تتجه جامعة مؤتة نحو توسيع شراكاتها الأكاديمية والبحثية في مجال التطوير التربوي وإعداد المعلمين، من خلال تعزيز التعاون مع فريق «تمام» في الجامعة الأميركية في بيروت بما يفتح آفاقًا جديدة أمام تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة تعنى بتطوير الممارسات التعليمية ودعم البحث التربوي.
وجاء ذلك خلال لقاء نائب رئيس جامعة مؤتة لشؤون الكليات العلمية، الدكتور أمين عقل، مع فريق «تمام» في الجامعة الأميركية في بيروت ولجنة تجمع «تمام» في الأردن، حيث جرى بحث مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، وسبل توسيع العمل المشترك في عدد من القضايا المرتبطة بالتطوير التربوي، وفي مقدمتها إعداد المعلمين والبحث الإجرائي وتطوير الممارسات التعليمية.
وأكد الدكتور عقل حرص جامعة مؤتة على استكمال الإجراءات اللازمة لتوقيع مذكرة التفاهم مع «تمام»، بما يعزز مسار التعاون المؤسسي بين الجانبين، ويؤسس لشراكة قائمة على تبادل الخبرات والمعارف وتطوير المبادرات والبرامج ذات الصلة بالتعليم والبحث التربوي.
وأشار إلى أن الجامعة تنظر إلى الشراكات الأكاديمية بوصفها أداة مهمة لتطوير منظومة التعليم والارتقاء بجودة المخرجات التعليمية، لافتًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب المتخصصة في مجالات إعداد المعلمين والبحث الإجرائي، وتوظيفها في تطوير الممارسات الأكاديمية والتعليمية.
وبيّن أن التعاون المرتقب يمكن أن يتيح فرصًا لتطوير مشروعات بحثية وتربوية مشتركة، تستند إلى منهجيات علمية حديثة، وتسهم في دراسة التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وتحويل نتائج البحث إلى ممارسات وحلول قابلة للتطبيق في البيئة التعليمية، بما يخدم المعلمين والطلبة والمؤسسات التعليمية.
كما تناول اللقاء أهمية تعزيز مشاركة الأكاديميين والباحثين في المبادرات والبرامج التربوية، وتوفير مساحات أوسع لتبادل التجارب والخبرات، بما يدعم بناء قدرات الكوادر التعليمية، ويعزز ثقافة البحث والتطوير داخل المؤسسات الأكاديمية والتربوية.
وأكد فريق «تمام» ولجنة تجمع «تمام» في الأردن أهمية التعاون مع جامعة مؤتة، لما تمثله من حضور أكاديمي وبحثي، وما يمكن أن توفره الشراكة من فرص لتطوير المبادرات التربوية وتعزيز العمل البحثي المشترك، إلى جانب توسيع قاعدة المؤسسات الأكاديمية المشاركة في جهود التطوير التربوي.
ويعكس هذا التوجه اهتمام جامعة مؤتة بتفعيل دورها في خدمة المجتمع، وربط البحث العلمي بالقضايا التعليمية ذات الأولوية، إلى جانب توسيع علاقاتها مع المؤسسات والجهات الأكاديمية المتخصصة محليًا وعربيًا، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات ويدعم مسيرة التطوير في قطاع التعليم.
ومن المتوقع أن تشكل مذكرة التفاهم المرتقبة إطارًا مؤسسيًا للتعاون بين الجامعة و«تمام»، بما يسمح بتطوير مبادرات وبرامج مشتركة في مجالات إعداد المعلمين والبحث الإجرائي والتطوير التربوي، ويفتح المجال أمام مزيد من المشاريع البحثية والتدريبية التي يمكن أن تسهم في تحسين الممارسات التعليمية وتعزيز جودة التعليم.
"مؤتة" تعزز شراكاتها الأكاديمية في التطوير التربوي وإعداد المعلمين
03:28 9-9-2026
آخر تعديل :
الأربعاء