ضعف القوة الشرائية يضغط على إنفاق الأسر المدرسي
تغول القطاعات غير المتخصصة أضعف الموسم بشكل كبير
المكتبات المتخصصة تتحمل كلف التشغيل في مواجهة منافسة غير متكافئة
دعوات لتنظيم بيع القرطاسية وحصر الأنشطة وفق التراخيص
أكد نقيب أصحاب المكتبات والقرطاسية، محمد حجير، أن موسم العودة إلى المدارس للعام الحالي جاء أضعف من المواسم السابقة، مسجلاً تراجعاً في النشاط التجاري بنحو 30%، فيما لم تتجاوز الحركة التجارية في ذروة الموسم 60%.
وفي تصريح إلى"الرأي"؛ أوضح حجير أن موسم المدارس يعد من أهم المواسم التجارية لقطاع المكتبات والقرطاسية، إلا أن نتائج الموسم الحالي جاءت دون التوقعات، في ظل ضعف القوة الشرائية للأسر وتراجع الإنفاق على المستلزمات المدرسية مقارنة بالمواسم السابقة.
وأشار إلى أن الحركة التجارية شهدت نشاطاً تدريجياً مع اقتراب بدء العام الدراسي، إلا أنها لم تصل إلى المستويات التي كان يسجلها القطاع في مواسم سابقة، الأمر الذي انعكس على مبيعات المكتبات والتجار.
وبيّن أن توفر مختلف أصناف القرطاسية والمستلزمات المدرسية في الأسواق لم يكن كافياً لتنشيط المبيعات، في ظل محدودية القدرة الشرائية وتركيز الأسر على شراء الاحتياجات الأساسية.
ولفت حجير إلى أن قطاع المكتبات يواجه تحدياً متزايداً يتمثل في دخول قطاعات ومنافذ بيع غير متخصصة إلى سوق القرطاسية والمستلزمات المدرسية، معتبراً أن تغول هذه القطاعات بات كبيراً في ظل غياب الرقابة الكافية.
وبين أن القرطاسية أصبحت تباع في العديد من المنافذ التجارية، من المولات والسوبرماركت ومحال الألبسة والمتاجر المتنوعة، ما أدى إلى منافسة مباشرة للمكتبات المتخصصة وأثر على حصتها من المبيعات.
وطالب الجهات الرقابية بتشديد الرقابة على ممارسة الأنشطة التجارية والتأكد من التزام المنشآت بالغايات والتراخيص الممنوحة لها، بما يحقق العدالة بين القطاعات ويحد من المنافسة غير المنظمة.
كما دعا إلى تعزيز الرقابة على جودة المستلزمات المدرسية، خصوصاً المنتجات التي يستخدمها الأطفال والطلبة، والتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة وعدم طرح منتجات منخفضة الجودة في الأسواق.
وأكد حجير أن ضعف الموسم الحالي يشكل ضغطاً على العاملين في القطاع، خصوصاً أن موسم العودة إلى المدارس يمثل فرصة رئيسية للمكتبات والتجار لرفع مبيعاتهم وتسديد التزاماتهم.
وأضاف أن القطاع سيعمل خلال الفترة المقبلة على تقييم نتائج الموسم والبحث في التحديات التي تواجه المكتبات المتخصصة، خاصة في ظل اتساع المنافسة من منافذ البيع غير المتخصصة.
ويضم قطاع المكتبات والقرطاسية نحو أربعة آلاف تاجر وموزع ومستورد في مختلف أنحاء المملكة، ويعد موسم العودة إلى المدارس من أبرز المواسم التي يعتمد عليها القطاع في تنشيط مبيعاته