احتضنت محافظة العقبة فعاليات مهرجان ' لوحة الأمل'، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة كرمة بنت عباس، وبمشاركة مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية والشرطة المجتمعية، في مبادرة إنسانية هدفت إلى دعم مرضى السرطان وتعزيز قيم التكافل والأمل في المجتمع.
وجسدت الفعاليات رسالة إنسانية عميقة جمعت بين الفن والعمل المجتمعي، وسعت إلى منح مرضى السرطان وأسرهم مساحة من الفرح والدعم النفسي والمعنوي، تأكيدًا على أن مواجهة المرض لا تقتصر على العلاج وحده، بل تشمل أيضًا المساندة والاهتمام والحضور الإنساني.
وفي إطار توسيع نطاق المبادرات الإنسانية في المحافظة، التقى المدير التنفيذي لمؤسسة حرير للتنمية المجتمعية، السيد نهاد دباس، مفتي محافظة العقبة فضيلة الشيخ محمد الجهني، ومحافظ العقبة عطوفة أيمن العوايشة، ومدير التربية والتعليم الدكتور عبد الوهاب الحجاج، لبحث سبل التعاون وتنفيذ مبادرات تستهدف الأطفال والطلبة والفئات الأقل حظًا.
وأكدت اللقاءات أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسة والجهات الرسمية والمجتمعية، وإشراك الأطفال والطلبة في العمل التطوعي والإنساني، بما يسهم في تنمية روح المبادرة والعطاء والمسؤولية المجتمعية لديهم.
وأكد دباس حرص مؤسسة حرير على مواصلة تنفيذ المبادرات النوعية في العقبة، وتوسيع شراكاتها لخدمة المجتمع المحلي، لا سيما الأطفال والفئات الأكثر حاجة إلى الدعم.
«لوحة الأمل» لم تكن مجرد فعالية فنية، بل رسالة تؤكد أن الأمل قد يبدأ بابتسامة، وأن الوقوف إلى جانب الإنسان في أصعب لحظاته هو أسمى صور العطاء.
ونظمت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية، اليوم، رحلة ترفيهية مميزة لأطفال مرضى السرطان من جمعية رعاية مرضى السرطان، ضمن برامجها الهادفة إلى دعم الأطفال نفسيًا واجتماعيًا، وإتاحة مساحات من الفرح والترفيه بعيدًا عن أجواء العلاج والضغوط التي يمرون بها.
واستهل الأطفال رحلتهم بتجربة بحرية مميزة على متن الغواصة في مياه العقبة، بالتعاون مع Fun Sun، حيث استمتعوا بمشاهدة جمال البحر الأحمر والحياة البحرية في أجواء مليئة بالفرح والحماس، قبل تناول وجبة الغداء على متن الباخرة، وسط أجواء ترفيهية جمعت الأطفال وفريق مؤسسة حرير.
وتواصلت الرحلة بزيارة بيت الشريف الحسين بن علي في العقبة، بالتعاون مع الشركة الأردنية لإحياء التراث، حيث تعرف الأطفال على جانب من تاريخ الأردن وإرثه الوطني والثقافي، في تجربة جمعت بين الترفيه والمعرفة.
وشهدت الرحلة أجواءً مليئة بالضحكات واللحظات الجميلة، فيما حرص فريق مؤسسة حرير على أن يكون هذا اليوم مساحة حقيقية للفرح وصناعة ذكريات مميزة للأطفال، انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأهمية الأنشطة الترفيهية والاجتماعية في تعزيز الصحة النفسية للأطفال، ومنحهم طاقة إيجابية تساعدهم على مواجهة رحلة العلاج بالأمل والقوة.
وتأتي هذه الرحلة ضمن سلسلة البرامج والمبادرات التي تنفذها مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية لدعم الأطفال مرضى السرطان والفئات الأقل حظًا، والتأكيد على أن رعاية الطفل لا تقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل تشمل أيضًا الاهتمام بصحته النفسية، وحقه في الفرح واللعب وخوض تجارب جميلة تبقى راسخة في ذاكرته.
"لوحة الأمل" في العقبة.. مبادرة إنسانية تزرع الفرح وتساند أطفال مرضى السرطان
01:57 8-9-2026
آخر تعديل :
الثلاثاء