أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون الدكتور يزن الخضير، أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع مختلف المؤسسات والقطاعات، بما يعزز الشراكة ويدعم أهداف المهرجان.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم رئيس غرفة تجارة جرش علي دندن العتوم، بحضور نائب رئيس الغرفة أحمد عضيبات حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتشاركية بين إدارة المهرجان والقطاع التجاري والاستماع إلى ملاحظات التجار وأصحاب المنشآت والفعاليات الاقتصادية.
وقال الخضير إن اللقاء يأتي في إطار حرص إدارة مهرجان جرش على تعزيز الشراكة مع القطاع التجاري، وتطوير آليات التعاون خلال الدورات المقبلة، بما يحقق مزيداً من الفائدة للمجتمع المحلي والقطاع الخاص.
واستعرض أبرز المؤشرات المتعلقة بالدورة الأخيرة من المهرجان، وما رافقها من برامج وفعاليات ثقافية وفنية وسياحية أسهمت في تعزيز حضور المهرجان وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المحافظة.
وأشار إلى أن إدارة المهرجان حرصت على توفير بيئة آمنة للزوار والمشاركين، من خلال التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات المعنية، مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والزوار، إلى جانب دعم المنتجات والمأكولات الشعبية والحرف اليدوية التي عرضها أصحابها في ساحة المهرجان بما يسهم في دعم الأسر المنتجة والحرفيين وأبناء المجتمع المحلي.
وبين الخضير أن إدارة المهرجان ستعمل خلال الأعوام المقبلة على تطوير عدد من الجوانب التنظيمية والخدمية، والاستفادة من الملاحظات التي رُصدت خلال الدورة الأخيرة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتعزيز تجربة الزائر والمشارك والتاجر مؤكداً أن العمل جرى بروح الفريق الواحد وأن الأولوية كانت لتوفير الاحتياجات المطلوبة والتعامل مع الملاحظات بصورة مباشرة وسريعة.
وبين أهمية استمرار الحوار والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير البرامج والفعاليات والخدمات بما يعزز مكانة مهرجان جرش ويرفع مستوى العائد الاقتصادي على المحافظة وأبنائها إلى جانب الحفاظ على البعد الثقافي والفني والسياحي للمهرجان.
وعرض رئيس الغرفة دندن العتوم واقع القطاع التجاري في المحافظة مؤكداً أهمية الدور الذي أسهم به مهرجان جرش في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية.
وأشار إلى حالة الرضا التي أبداها عدد من التجار تجاه الفعاليات والمشاركة والحركة التجارية التي شهدتها المحافظة خلال فترة المهرجان مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق بين إدارة المهرجان وغرفة التجارة والقطاع الخاص، بما يعزز استفادة المجتمع المحلي والقطاع التجاري من هذا الحدث الثقافي والسياحي.