بحث متصرف لواء عي الدكتور ماجد الطوالبة، خلال لقاء جمعه بمديري ومديرات مدارس اللواء، أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه القطاع التربوي، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الإدارة المحلية والقطاع التربوي وبلدية عي، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمدارس والطلبة، وذلك بمشاركة وحدة التنمية المحلية وتمكين المرأة والشباب في بلدية عي.
وأكد الطوالبة أهمية التواصل المباشر مع الميدان التربوي، والاستماع إلى احتياجات المدارس وملاحظات إداراتها، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحديد الأولويات ووضع الحلول المناسبة للقضايا التي تواجه العملية التعليمية، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية.
واستمع متصرف اللواء خلال اللقاء إلى مداخلات مديري ومديرات المدارس، الذين استعرضوا جملة من التحديات والاحتياجات المرتبطة بواقع مدارسهم، مؤكدين أهمية استمرار التواصل مع الإدارة المحلية والجهات ذات العلاقة، بما يتيح التعامل مع القضايا المطروحة وفق أولويات واضحة وآليات متابعة تضمن الوصول إلى نتائج ملموسة.
وتناولت المداخلات عددًا من القضايا المتعلقة باحتياجات الصيانة وتحسين البيئة المدرسية، والتجهيزات والمرافق، ومتطلبات السلامة العامة، والخدمات المساندة، إلى جانب مجموعة من القضايا التي تتطلب التنسيق مع الجهات الرسمية والبلدية ومؤسسات المجتمع المحلي، بهدف توفير بيئة مدرسية آمنة وملائمة ومحفزة للطلبة والهيئات التدريسية.
وأكد المشاركون أن الارتقاء بالبيئة التعليمية يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم العملية التربوية، وأن توفير الظروف المناسبة داخل المدارس ينعكس بصورة مباشرة على الطلبة من حيث التحصيل الدراسي، والشعور بالأمان والانتماء، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة والبرامج التعليمية والمجتمعية.
وشددوا على أهمية تعزيز النهج التشاركي بين الإدارة المحلية ومديرية التربية والتعليم وبلدية عي ووحدة التنمية المحلية وتمكين المرأة والشباب، إلى جانب مؤسسات المجتمع المحلي، باعتبار التشاركية مدخلًا أساسيًا للتعامل مع التحديات المحلية وتحويل الاحتياجات إلى أولويات ومبادرات قابلة للتنفيذ، وفق الإمكانات المتاحة.
من جانبها، أكدت رئيسة وحدة التنمية المحلية وتمكين المرأة والشباب في بلدية عي، عواطف القرالة، أن دعم المدارس والقطاع التربوي يمثل أولوية في مسار التنمية المحلية، باعتبار المؤسسات التعليمية ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشيرة إلى أهمية توسيع مجالات التعاون مع المدارس لدعم المبادرات والبرامج التي تستهدف الطلبة والشباب والمرأة.
وأوضحت القرالة أن التنمية المحلية الفاعلة تنطلق من احتياجات المجتمع وأولوياته، وتتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والبلديات ومؤسسات المجتمع المحلي، مؤكدة استعداد الوحدة للمساهمة في دعم المبادرات التعليمية والمجتمعية، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة، بما يخدم أهداف التنمية ويعزز الاستفادة من الطاقات والموارد المحلية.
ويأتي اللقاء في إطار توجه نحو ترسيخ ثقافة الحوار والتشاركية في التعامل مع القضايا المحلية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المختلفة، بما يضمن الانتقال من مرحلة رصد الاحتياجات والتحديات إلى مرحلة وضع الحلول ومتابعة تنفيذها، وبما ينعكس إيجابًا على واقع المدارس والخدمات المقدمة للطلبة.