محليات

عويضات يحذّر من العبث بحواجز السيول: فتح المسارات يهدد الأرواح والممتلكات

في إطار الاستعداد المبكر لموسم الشتاء 2026–2027، أجرى رئيس لجنة بلدية حوض الديسة حرب العويضات جولة ميدانية على الحاجز الرملي المخصص لتغيير مسار السيول وتوجيهها نحو مصب آمن، للاطلاع على جاهزية الموقع والوقوف على الإجراءات الوقائية الهادفة إلى الحد من مخاطر السيول وحماية الأرواح والممتلكات.
وأكد العويضات الى ' الرأي' أن البلدية تواصل استعداداتها الميدانية لموسم الأمطار، من خلال تفقد مواقع تجمع وتصريف المياه ومعالجة النقاط التي قد تشكل خطراً، بما يعزز مستوى الجاهزية والاستجابة لأي ظروف جوية طارئة.
وخلال الجولة، رصد العويضات قيام بعض مركبات الدفع الرباعي بفتح مسارات وطرق فوق الحاجز الرملي والعبث بأجزائه، محذراً من خطورة هذه الممارسات التي تؤدي إلى إضعاف الحاجز وفقدانه جزءاً من وظيفته الأساسية في توجيه مياه السيول بعيداً عن المناطق المأهولة والمنشآت والممتلكات.
وأشار إلى أن خطورة هذه التجاوزات ظهرت بشكل واضح خلال موجات السيول الأخيرة التي شهدتها المنطقة، حيث سلكت المياه مسارات أحدثتها المركبات داخل الحاجز، ما أدى إلى تغيير اتجاه جريانها وعبورها من مواقع غير مخصصة لتصريفها، الأمر الذي رفع مستوى الخطر على المناطق المحيطة.
وشدد العويضات على أن الحواجز الرملية ومجاري السيول والمنشآت الوقائية ليست مواقع للعبث أو المغامرة، وإنما أنشئت لحماية الأرواح والممتلكات، مؤكداً أن أي اعتداء عليها أو تغيير في مساراتها قد تكون له نتائج خطيرة، خصوصاً خلال الظروف الجوية الاستثنائية.
ودعا أهالي المنطقة وزوارها، ولا سيما مستخدمي مركبات الدفع الرباعي، إلى الالتزام بعدم فتح أي مسارات داخل الحواجز أو مجاري السيول، والتعاون مع البلدية والإبلاغ عن أي ممارسات من شأنها الإضرار بمنشآت الحماية.
وأكد أن البلدية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وإحالة أي تجاوزات إلى الجهات المختصة والقضاء وفق الأصول، حفاظاً على سلامة المواطنين ومنع تكرار الممارسات التي قد تؤدي إلى تغيير مسارات السيول وتعريض المنطقة للخطر.
وفي ختام جولته، أكد العويضات استمرار الجولات الميدانية ومتابعة مختلف مواقع تجمع وتصريف مياه الأمطار، ضمن خطة البلدية لرفع جاهزيتها خلال موسم الشتاء 2026–2027، مشدداً على أن الوقاية تبدأ بالحفاظ على منشآت الحماية وعدم العبث بها.