حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أن نتائج انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية تشكل "تحذيرا من أن تهديد اليمين المتطرف يكتسب أرضية في أوروبا والعالم أجمع".
جاء ذلك في كلمة ألقاها سانشيز خلال اجتماع لحزب العمال الاشتراكي الإسباني في البرلمان، تعليقًا على تصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا" نتائج الانتخابات المحلية في الولاية.
وأوضح سانشيز أن صعود اليمين المتطرف، المدعوم بمهادنة اليمين التقليدي، يؤكد الحاجة إلى حكومة ائتلافية يسارية في إسبانيا أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة "القوى الرجعية" وضمان صيانة حقوق المواطنين ودولة الرفاه.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني أعضاء حزبه إلى عدم التأثر باستطلاعات الرأي التي تشير إلى تراجع الحزب قبل الانتخابات العامة المقررة العام المقبل، مؤكدًا أن الحزب يركز أهدافه ورؤيته المستقبلية على عام 2030.
من جانبه، وصف المتحدث باسم حزب العمال الاشتراكي في البرلمان، باتشي لوبيز، فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بأنه "يوم حزين لأوروبا"، مشيرًا إلى أن تصدر جهة تتبنى أفكارًا مؤيدة للنازية يضع الأحزاب التقدمية أمام مسؤولية مضاعفة لوقف هذا الصعود.
وفاز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بانتخابات برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت بعد حصوله على 43.8 بالمئة من الأصوات، مضاعفًا حصته مقارنة بالانتخابات السابقة.
ورغم عدم حصول الحزب على الأغلبية المطلقة التي تتيح له إدارة الحكومة بمفرده، أكدت النتائج الاتجاه التصاعدي لليمين المتطرف في البلاد.