رياضة

الظواهرة.. رحلة تألق

قاد منتخب قصار القامة للكرة إلى الإنجازات

قدّم مدرب المنتخب الوطني لقصار القامة لكرة القدم الكابتن زياد الظواهرة نفسه بقوة في التيار الرياضي، ونال إشادات أنصار اللعبة بعد نجاحات لافتة.

لم يكن طريقه في التدريب مفروشًا بالورود على مدار سنوات خلت وفقًا لرصد «الرأي»، وخصوصًا الظروف التي لاحقت ذلك المنتخب والانقطاع عن التدريب فترات طويلة لظروف مختلفة، ومنها احتجاب بعض اللاعبين لطبيعة العمل، ووجود العديد من الإصابات في الصفوف، عدا الإرهاق والمسافات البعيدة لأماكن السكن.

ولقربه من قلوب ذلك المنتخب على وجه التحديد، اضطر الظواهرة إلى خوض مغامرة في العام الماضي تمثّلت بالبدء من الصفر لعملية الإعداد البدني ومحاولات التغلب على الوضع في ظل انتظار الظهور ضمن حسابات بطولة غرب آسيا، لتكون الترجمة الحقيقية بتحقيق لقب البطولة بعد تجاوز المنتخب العراقي 5-2 وتحقيق العلامة الكاملة رغم صعوبة المهمة.

وبعد نهاية المباراة لم يصدق الحضور ذلك الفوز التاريخي باللقب، إلا أن المدرب القدير آنذاك رفض الانصياع لعالم التكهّنات، لتأتي ثمار العمل وتظهر نتائج ذلك على منصة التتويج في خطوة عكست رحلة التألق الشاقة.

حظي التكتيكي النشيط زياد الظواهرة بالمديح من الجميع، ليس في كرة القدم فحسب، بل أيضًا من الألعاب الأخرى لممارستها من الألف إلى الياء لاعبًا ومدربًا وإداريًا فاعلًا في الملف الشبابي والرياضي، لذلك كان على الموعد بالوقت المناسب بمعدن التحدي مع الزمن وتحقيق الحلم.