اقتصاد

الوادي: شراكة أردنية روسية لتمويل المشاريع الناشئة وفتح أسواق جديدة

خلال المشاركة في قمة قازان العالمية للشباب 2026


أكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأردنية لريادة الأعمال الدكتور بلال الوادي، أن الشراكة الأردنية الروسية في مجالات ريادة الأعمال والابتكار تفتح آفاقًا جديدة أمام المشاريع الناشئة الأردنية، من خلال توسيع خيارات التمويل، ونقل الخبرات، والوصول إلى الأسواق الدولية، لا سيما السوق الروسي.
وقال الوادي، خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لقمة قازان العالمية للشباب 2026 في جمهورية تتارستان الروسية، إن التعاون مع الجانب الروسي يستهدف الاستفادة من نماذج متقدمة في رأس المال الجريء والتمويل الجماعي واحتضان وتسريع المشاريع المبتكرة، بما يعزز فرص نمو الشركات الأردنية وقدرتها على تصدير خدماتها ومنتجاتها وحلولها المعرفية إلى أسواق جديدة.
وأضاف أن الأشهر المقبلة ستشهد الإعلان تباعًا عن منح وبرامج دعم موجهة لرواد الأعمال والمبتكرين في الأردن، إلى جانب مسابقات وفرص لاحتضان وتطوير المشاريع الواعدة، وربط أصحابها بالمستثمرين والخبراء وشبكات الابتكار والجهات الداعمة في روسيا وتتارستان.
وأشار الوادي إلى أن التعاون لا يقتصر على نقل المعرفة، وإنما يشمل بناء شبكات بين رواد الأعمال والمستثمرين وحاضنات ومسرعات الأعمال في البلدين، وتبادل المشاريع والخبراء، واستكشاف فرص استقطاب مشاريع واستثمارات تكنولوجية روسية إلى السوق الأردني، بالتوازي مع مساعدة الشركات الأردنية على الوصول إلى السوق الروسي.
وبين أن التجربة الروسية توفر نماذج يمكن للأردن الاستفادة منها في تحويل المعرفة والتكنولوجيا إلى مشاريع اقتصادية، من خلال منظومات تجمع البحث العلمي والقطاع الخاص والاستثمار، إلى جانب الحاضنات والمسرعات وصناديق التمويل والمنح والمناطق الاقتصادية الخاصة والمتنزهات التكنولوجية.
ولفت إلى تجربة مركز «سكولكوفو» للابتكار، الذي يجمع بين المنح وتسريع الشركات الناشئة واستقطاب رؤوس الأموال ودعم البحث والتطوير وربط الشركات التكنولوجية بالمستثمرين والشركات الكبرى، مشيرًا إلى أن الشركات الناشئة ضمن منظومته جذبت استثمارات بقيمة 42.6 مليار روبل خلال العام الماضي.
وأكد الوادي أن الأردن يمتلك كفاءات بشرية ومشاريع ريادية ومبتكرين قادرين على المنافسة، مبينًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع وصولهم إلى التمويل والخبرة والأسواق الدولية.
وشدد على أن مذكرة التفاهم بين الجمعية الأردنية لريادة الأعمال وأكاديمية دبلوماسية الشباب في روسيا تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في ريادة الأعمال والابتكار وتمكين الشباب والتعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي، بما يمهد لتطوير برامج ومشروعات مشتركة وربط الجهات الداعمة في البلدين.
وأكد أن الهدف هو الانتقال من تبادل الخبرات والتفاهمات إلى أثر اقتصادي ملموس، عبر المنح والاحتضان والتسريع والشراكات الاستثمارية ونقل المعرفة وفتح أسواق جديدة أمام المشاريع الأردنية القابلة للنمو.