قال محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي إن محافظة الطفيلة تضع منظومة السلامة العامة في مقدمة أولوياتها الخدمية والتنموية عبر الانتقال العملي الميداني نحو تطبيق مفهوم الرقابة الوقائية وإجراء الجولات الاستباقية لحصر مصادر الخطر والتعامل معها قبل وقوع الحوادث.
وأضاف الماضي لـ «الرأي» أن هذا التوجه المعزز يأتي مع قرب حلول فصل الشتاء، بهدف إصلاح اختلالات البنية التحتية وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم في مختلف مناطق وقرى المحافظة.
وأشار إلى أن الأجهزة التنفيذية والبلدية في الطفيلة تسعى إلى ترسيخ نهج الاستجابة المبكرة والمبادرة الميدانية، لتجاوز نمط العمل التقليدي الذي يعتمد على التدخل المتأخر بعد وقوع الحوادث أو الانتظار لحين ورود الشكاوى من المواطنين، وذلك من خلال خطة عمل متكاملة تتضافر فيها جهود دار المحافظة والبلديات والأجهزة الأمنية والخدمية المعنية.
وأوضح رئيس لجنة بلدية الطفيلة الدكتور محمد الكريميين، أن البلدية نفذت مسحاً ميدانياً شاملاً لمختلف الأحياء والمناطق التابعة لها للوقوف على واقع الأرصفة والطرق ومصارف المياه.
وأشار الكريميين إلى أن الفرق الفنية والهندسية بدأت بعمليات إزالة الحفر وتأهيل الأرصفة المتهالكة لضمان سلامة المشاة وحركتهم السلسة، بالتوازي مع تنظيف مجاري السيول وخطوط تصريف مياه الأمطار والمناهل الرئيسية والفرعية، لمنع انسدادها وضمان انسيابية التدفقات المائية خلال الهطولات المطيرة الشديدة.
وكشفت الأرقام والبيانات الصادرة عن لجنة السلامة العامة عن ردم وتأهيل 48 بئراً مهجورة كانت تشكل تهديداً كبيراً على سلامة الأطفال والأهالي، إلى جانب تركيب وتثبيت أكثر من 135 غطاءً خرسانياً ومعدنياً للمناهل والمصارف في مختلف المقاطع الطرقية خلال الجولات المسحية الأخيرة، لضمان عدم تعرضها للسرقة أو الانزياح.
الطفيلة: الرقابة الوقائية تحمي الأرواح وتتصدى لمخاطر الشتاء
12:03 6-9-2026
آخر تعديل :
الأحد