أفرزت نهاية الأسبوع الأول من دوري المحترفين لكرة القدم حصد نقاط مهمة في خطوة بداية المسابقة الأهم لموسم ٢٠٢٦-٢٠٢٧.
ولم يكن أشد المتفاعلين مع الأحداث يتوقع تلك الأهداف الغزيرة الليلة الماضية والأرقام القوية التي تسردها «الرأي»، ما يؤكد الإثارة المبكرة ضمن الحسابات الطويلة بانتظار قادم الأيام بين عشرة فرق.
أبرز الأخبار في التيار، ما حدث على أرض الواقع لحامل اللقب لثلاثة مواسم على التوالي بعد تعرضه لصدمة عاجلة ليس على صعيد الخسارة وإنما حجمها.
الجزيرة (٥) الحسين (٠)
اعتمد الحسين داخل ستاد الملك عبدالله الثاني على محمود الكواملة وعبدالله نصيب وبيدرو وعلي الحجبي وأحمد عساف ومحمود شوكت ويوسف قشي ومحمود مرضي وعارف الحاج وبرايان.
وظهر برفقة الجزيرة قيس عباسي ومالك خليفة ورواد أبو خبزران وعلاء دية وعبدالجليل منتصر وبكاري وياسين البخيت وحمد البلاونة وكرم أبو شعبان ورشيد شواهنة وأحمد الحراحشة، والأخير واجه المرمى من انفراد تام ليفتتح التسجيل عند الدقيقة ٢، وكاد البخيت أن يعزز مع تسديدات من الحاج ومرضي بالمجمل العام للشرح التكتيكي في البداية.
ضغط الحسين على دفاع الجزيرة وتعددت الركنيات التي أرسلها كثيراً مرضي مع اجتهادات شوكت وقشي، وغابت الترجمة ليستغل الحراحشة الموقف ويتوغل ويسدد كرة قوية في شباك الكواملة ٤٠، واستمرت الشهية الهجومية ليضيف ذات المهاجم الثالث لفريقه ونفسه بكرة ذكية أرسلها بالزاوية البعيدة قبل الاستراحة.
اضطر الحسين لإجراء تعديلات على الشق الهجومي، وتصدى عباسي لكرة قشي ثم شوكت على التوالي، وأبعد عساف هجوم شواهنة داخل المنطقة.
ازدادت معاناة الجدار الدفاعي للحسين بضربة موجعة تمثلت بالهدف الأجمل الرابع لشواهنة بتمريرة البخيت أرسلها بقوة من على مشارف المنطقة، اكتفى الكواملة بمشاهدتها ٥٧، وتكررت الفوضى والأخطاء ليسجل البخيت الخامس بعد ذلك بعشر دقائق بكرة سهلة وجد نفسه وحيداً على بوابة المرمى.
واللافت للنظر في المجريات إصرار الجزيرة بالتأكيد الثقيل على السيطرة المطلقة حتى صافرة النهاية مع التألق الكامل لأفراده.
السلط (٣) العربي (١)
وفي مكان آخر وتحديداً على ملعب البترا، لم يجد السلط صعوبة تُذكر في عبور ضيفه العربي ٣-١.
واتضح منذ صافرة المواجهة نوايا السلطية بالاقتحام المباشر لمناطق العربي عبر تحركات حسام أبو سعدة وخالد عصام وسليماني وصهيب القاضي والنشيط يزن عبدالعال، حتى أن الموهوب سليماني كان العلامة الفارقة من خلال التوغلات.
وقابل ذلك خبرة يوسف الرواشدة مع العربي العائد لبيته بعد غياب طويل، مع محاولات بكر كلبونة وحيداً بالمقدمة دون إسناد، مع اختراقات المبدع معتز عبيدات ودفاع زيد أبو الريش.
تلك المجريات فرضت الأفضلية للسلط بكرة الافتتاح عبر سليماني وهو يرسل كرة تجاوزت خط المرمى دون ردة فعل حارس المرمى رشيد رفيد، مع إشارة الحكم المساعد لتأكيد الزيارة الأولى عند الدقيقة ٢٥.
سعى العربي المزعج من الوضع للعودة إلى واجهة الأحداث، لكن العمليات والصناعة لم تكن بحجم الحدث لتمر الحصة الأولى بذات التأخير نسبة للنتيجة.
صحيح أن الخاسر باشر الشوط الثاني بانطلاقة قوية وعدل الموقف عن طريق أحمد شديفات الذي شق طريقه وسدد بقوة دون مضايقة، إلا أن حالة الأخطاء باتت العنوان البارز حتى مع إشراك محمد الرازم.
عزز السلط حضوره بالضغط من جميع الاتجاهات وفرض عصام نفسه كلاعب متحرك ليستقبل ركلة ركنية ويضعها بثقة هدف التقدم ٦٥.
واصل الفريق الأفضل النهج الهجومي واستقبل سليماني عرضية دون مضايقة ليغمز كرة رأسية أزمت موقف العربي ٧٧.
استسلم الضيف للواقع حتى مع التبديلات المتأخرة واحتفل السلط بافتتاح الغلة النقطية.
نتائج أخرى
سبق ذلك تجاوز البقعة دوقرة بالهدف الوحيد، وعادل شباب الأردن الرمثا ١-١ بالزفير الأخير، بينما بقيت شباك الوحدات والفيصلي نظيفة رغم الفرص المتكررة بين الطرفين.
ووفقاً لذلك بات الترتيب بصدارة الجزيرة والسلط والبقعة ٣ نقاط، وخلفهم الرمثا وشباب الأردن والفيصلي والوحدات ١، ثم دوقرة والعربي والحسين بلا رصيد.
الجزيرة يصدم حامل اللقب.. والسلط يزعج العربي
11:46 5-9-2026
آخر تعديل :
السبت