قال الناطق الإعلامي باسم بلدية إربد الكبرى، غيث التل، إن البلدية أدخلت مراحل توسعة جديدة على مشروع تقاطع الثقافة، شملت تركيب إشارات ضوئية جديدة وربط نقاط مرورية إضافية بالنظام الذكي، بهدف توسيع نطاق إدارة الحركة المرورية ليغطي مساحات أوسع داخل المدينة.
وأكد التل أن هذا المشروع يشمل ربط الإشارات الضوئية في إربد وبني عبيد والنقاط المرورية الحساسة، وذلك ضمن مشروع مروري تعول عليه البلدية لحل المشاكل المرورية في مدينة إربد.
وأضاف أنه من ضمن الأعمال، تم تركيب القواعد الخاصة بالإشارة الضوئية الذكية على تقاطع شارع الملك حسين بن طلال مع شارع الدكتور عارف البطاينة، والمعروفة بـ «إشارة بردى»، والتي ترتبط بالإشارة الرئيسية على تقاطع ميدان الثقافة، بما يسهم في تنظيم حركة السير والتخفيف من الازدحامات المرورية في المنطقة.
وفي ذات السياق، كشف التل أن البلدية قامت بتنفيذ وفتح شارع فرعي يربط بين شارع الشهيد وصفي التل وشارع البتراء، مشيراً إلى أنه رغم وقوع هذا الشارع ضمن اختصاص بلديتي إربد وبني عبيد، فقد تم الاتفاق على أن تتولى بلدية إربد التنفيذ بموافقة وزارة الإدارة المحلية.
يُذكر أن رئيس بلدية إربد الكبرى كان قد أعلن في تصريحات صحفية قبل نحو 10 أيام أن نسبة الإنجاز في أعمال البنية التحتية للمشروع بلغت 80%. ويُشار إلى أن المشروع يُنفذ بإشراف فريق متخصص من دولة قطر الشقيقة كـتبرع من خبير أردني مقيم في قطر، حيث تسلمت البلدية معدات وتجهيزات بقيمة نحو مليون ونصف المليون دينار، تشمل شاشات تحكم، وكاميرات مراقبة، وآلة لدهان الطرق، إضافة إلى الأنظمة الذكية المخصصة لإدارة الحركة المرورية.