الرفاعي: المهرجان نافذة اقتصادية تُبرز مقومات اللواء الزراعية والسياحية
عبيدات : نافذة تسويقية لدعم المزارعين ومأسسة المهرجان كحدث سنوي
نصير اختيار "متنزه الجيزة" يهدف لتسليط الضوء على المقومات الطبيعية
انطلقت في لواء المزار الشمالي فعاليات "مهرجان صيف المزار الأول" (العنب، التين، الصبر، والمنتجات الريفية)، والذي أقيم برعاية متصرف لواء المزار الشمالي السيد محمد الرفاعي، وبتنظيم من مديرية زراعة لواء المزار الشمالي، وبالتعاون مع بلدية المزار الشمالي، وتجمع لجان المرأة، ومديرية التنمية الاجتماعية، وصندوق المعونة الوطنية، ومتنزه الجيزة السياحي، ومؤسسات المجتمع المحلي.
وفي كلمة له خلال رعاية الافتتاح، أكد متصرف لواء المزار الشمالي محمد الرفاعي أن اللواء يُعد لواءً زراعياً وسياحياً بامتياز، ومؤهلٌ للنهوض بالقطاعين لما يمتلكه من مقومات طبيعية وبنية تحتية وفرص واعدة، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه المهرجانات يسهم بشكل مباشر في وضع المزار الشمالي على خارطة السياحة الزراعية في المملكة.
وأضاف الرفاعي أن المهرجان يسلط الضوء على المقومات الغنية للواء المزار الشمالي، ويشكل نافذة تسويقية واقتصادية هامة تخدم الأسر المنتجة والمزارعين المحليين للترويج لمنتوجاتهم مباشرة. ولفت إلى أن اللواء يشتهر بالتنوع الزراعي الخصيب والعديد من المحاصيل المميزة، وعلى رأسها منتجات العنب والتين والصبر التي تحظى بجودة عالية ومكانة خاصة في المنطقة.
وقال مدير مديرية زراعة لواء المزار الشمالي المهندس عاهد عبيدات إن المهرجان يقام خلال الفترة من 3 إلى 5 أيلول في متنزه الجيزة السياحي، حيث يُفتتح رسمياً يوم الخميس 3 أيلول عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، ويستمر استقبال الزوار يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى التاسعة مساءً.
وأضاف عبيدات أن فكرة المهرجان جاءت انطلاقاً من المقومات الزراعية والطبيعية والسياحية التي يتمتع بها اللواء، وما يتميز به من مناخ معتدل وتنوع زراعي في إنتاج العنب والتين والصبر، والمنتجات الريفية والحرف اليدوية والتراثية.
وبين أن المهرجان يشكل نافذة تسويقية وثقافية واقتصادية سنوية، تهدف إلى فتح منافذ بيع مباشرة بين المزارعين والمستهلكين دون وسطاء، بما يسهم في تحسين دخل المزارعين وزيادة هامش الربح، إلى جانب تمكين المرأة والأسر المنتجة.
وأشار عبيدات إلى أن إنتاج اللواء يُقدر بنحو 500 طن من التين، و454 طناً من العنب، و183 طناً من الصبر، بينما تبلغ المساحة الحرجية نحو 15 ألف دونم تغطيها أشجار السنديان، مما يعزز المقومات الطبيعية والسياحية للمنطقة. وأوضح أن المهرجان يتضمن أجنحة متنوعة تشمل: جناح العنب والتين والصبر الطازج، وجناح المنتجات الريفية والصناعات الغذائية (كدبس العنب والملبن والتين المجفف والمربيات والخل وورق العنب والألبان والأجبان البلدية والعسل الطبيعي)، بالإضافة إلى جناح الحرف اليدوية والتراثية (المنحوتات الخشبية والمهابيش وأعمال القش والتطريز)، وركن ثقافي وترفيحي يتضمن فقرات فلكلورية ودبكات وأهازيج ومسابقات زراعية وثقافية.
ولفت إلى أن المهرجان يشهد مشاركة 50 عارضاً من المزارعين والجمعيات الخيرية والتعاونية ومنتفعي صندوق المعونة الوطنية والسيدات الريفيات وأصحاب مشاغل التحف. وأكد أن برنامج المهرجان يمتد لثلاثة أيام تشهد حفل الافتتاح، وعروضاً للمشاركين، ومسابقات وجوائز، وصولاً إلى الحفل الختامي، مشدداً على أن العمل جارٍ لمأسسة المهرجان ليصبح فعالية سنوية ثابتة على خريطة المهرجانات الوطنية، وإنشاء قاعدة بيانات للمزارعين والأسر المنتجة للاستفادة منها مستقبلاً.
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية المزار الشمالي المهندس مهدي النصير إننا نأمل أن يضع هذا المهرجان اللواء على الخارطة السياحية والزراعية، موضحاً أن إقامته في متنزه الجيزة السياحي وسط الغابات الخلابة جاءت لتسليط الضوء على المقومات الطبيعية والمكانية الفريدة التي يتمتع بها هذا الموقع بين أحضان الطبيعة.
بدورها، ألقت الدكتورة لبنى الرشدان كلمة نيابة عن المجتمع المحلي، أكدت فيها على أهمية إقامة المهرجان لدعم الأسر المنتجة والجمعيات الريفية، وتسليط الضوء على الطاقات الإبداعية التي يزخر بها اللواء، ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم المنزلية والحرفية.
وكان راعي الحفل قد افتتح المهرجان وتجول برفقة الحضور والمنظمين في أجنحة المعرض، مشيداً بجمال وجودة المنتوجات الزراعية والأشغال اليدوية والمؤونة المنزلية المشاركة.