واصلت شركة ميناء حاويات العقبة أداءها التشغيلي القوي، مسجلة رقماً قياسياً جديداً للشهر الثاني على التوالي، بعد أن تجاوزت مناولة الميناء 104 آلاف حاوية نمطية (TEU) خلال شهر آب 2026، في مؤشر يعكس استمرار النشاط التجاري وحركة التبادل اللوجستي عبر العقبة.
وأعلنت الشركة أن إجمالي المناولة خلال آب تجاوز 104 آلاف حاوية نمطية عبر 58 سفينة، متخطياً الرقم القياسي السابق المسجل في تموز الماضي والبالغ 101,900 حاوية نمطية، بما يؤكد استمرار الزخم التشغيلي للميناء رغم التحديات والاضطرابات التجارية التي تشهدها المنطقة.
وسجلت حركة البضائع العابرة «الترانزيت» خلال الشهر أداءً قوياً، إذ تجاوز حجم البضائع العابرة 20 ألف حاوية نمطية، من بينها أكثر من 10 آلاف حاوية متجهة إلى العراق، الأمر الذي يعزز الدور المتنامي لميناء حاويات العقبة كمحور لوجستي إقليمي يربط الأردن بالأسواق العربية والإقليمية.
كما شهدت حركة الواردات خلال آب ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت نحو 36 ألف حاوية نمطية، فيما سجلت حركة الشاحنات عبر بوابات الميناء رقماً قياسياً جديداً تجاوز 43 ألف حركة شاحنة، من بينها أكثر من 35 ألف حركة لتسليم البضائع المستوردة، بما يعكس قدرة الشركة على استيعاب أحجام التشغيل المرتفعة والمحافظة على كفاءة الخدمات المقدمة للعملاء وشركاء سلسلة التوريد.
وأكدت الشركة أن هذا الأداء جاء ثمرة للتنسيق المتواصل مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارة النقل والشركاء الرئيسيين، إلى جانب التعاون في خفض إشغال الساحات، ودعم انسيابية حركة المناولة، وضمان استمرار تدفق حركة السفن والشاحنات طوال الشهر.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا، إن النتائج المسجلة خلال آب تعكس مدى التزام كوادر الشركة بمواصلة العمل الدؤوب، وتكريس الجهود لضمان سير العمليات وفق أعلى المعايير.
وأضاف أن هذه الجهود تنسجم مع أفضل الممارسات العالمية التي توظفها الشركة، إلى جانب اعتمادها على التميز التشغيلي واستمرارية الأعمال كركيزتين أساسيتين لمواصلة الارتقاء بمستوى الجودة والموثوقية التي يتوقعها العملاء.
وأشار رويدا إلى أن تحقيق هذه النتائج لم يكن ليتحقق لولا التعاون الوثيق مع الشركاء والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكداً أن الشركة ماضية في تطوير أدائها وتعزيز مكانة ميناء حاويات العقبة كمركز لوجستي إقليمي ومحور رئيسي لحركة التجارة في المنطقة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يواصل فيه ميناء حاويات العقبة تعزيز قدراته التشغيلية واللوجستية، بما يدعم تنافسية العقبة وموقعها كمحطة رئيسية لحركة التجارة والنقل البحري في المنطقة.