تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، جاهزية قوات الجيش بولاية النيل الأزرق (جنوب شرق).
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد المواجهات بالولاية مع قوات 'الدعم السريع' وحليفتها 'الحركة الشعبية/ شمال'.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش، في بيان، إن البرهان، الذي يتولى قيادة الجيش السوداني، زار مدينة الدمازين، مركز الولاية ومقر قيادة الفرقة.
وأضافت أن البرهان تفقد قوات الفرقة ووقف على جاهزيتها القتالية واستعدادها لتنفيذ المهام الموكلة إليها.
كما استمع إلى إحاطة بشأن الموقف الأمني والعملياتي بالإقليم، بحسب البيان.
وشدد البرهان، على 'ضرورة رفع درجات الاستعداد واليقظة وتعزيز الانضباط والجاهزية القتالية'.
كما دعا إلى 'مواصلة تنفيذ المهام وفق الخطط والتوجيهات العسكرية'، وفق البيان.
وتفقد البرهان، المستشفى العسكري بالدمازين، واطلع على أوضاع الجرحى والمرضى وسير العمل فيه، مؤكداً اهتمام قيادة الجيش بمنتسبي القوات المسلحة وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
ونقل البيان عن قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء إسماعيل الطيب، قوله إن زيارة البرهان، 'جاءت في توقيت مهم ورفعت الروح المعنوية للقوات'.
وأضاف قائد الفرقة الرابعة أن الزيارة 'عززت جاهزيتها لتنفيذ المهام'.
وقال إن 'قوات الفرقة في كامل استعدادها للاضطلاع بواجباتها العسكرية وتأمين الإقليم وحماية المواطنين'.
وأردف أن الفرقة مستعدة لـ'مواصلة تنفيذ الخطط والتوجيهات الصادرة من القيادة'.
وتأتي زيارة البرهان وسط تطورات ميدانية متسارعة بولاية النيل الأزرق.
والثلاثاء، وصلت الدفعة الأولى من القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش إلى ولاية النيل الأزرق.
والسبت، أعلن الجيش السوداني الدفع بلواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات إلى ساحة العمليات بمحور بكوري في الولاية.
وسبق أن أعلنت قوات الدعم السريع، الجمعة، سيطرتها على قاعدتي 'بكوري' و'سركم' العسكريتين جنوب شرق الدمازين.
كما أعلن الجيش، الخميس الماضي، إسقاط مسيرة 'معادية' بولاية النيل الأزرق بعد عبورها الحدود من إثيوبيا.
ولفت إلى أنها ثالث مسيرة يعلن إسقاطها خلال أسبوع.
وإلى جانب النيل الأزرق وإقليم دارفور (غرب)، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و'الدعم السريع' منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.