التل: مواجهة الإشاعات مسؤولية المجتمع بكل أطيافه ومؤسساته
عقدت جماعة عمان لحوارات المستقبل، أمس، الاجتماع الشهري، ناقشت خلاله سبل مقاومة الإشاعات التي تستهدف تشويه صورة الأردن.
وقال رئيس الجماعة بلال حسن التل، خلال الاجتماع، إن مواجهة الإشاعات التي تنال من الأردن، خاصة التي تتعلق بضعف الجبهة الداخلية وعدم تماسكها بسبب الظروف الاقتصادية، تكون من خلال مساهمات المجتمع المحلي بكل أطيافه ومؤسساته.
وأكد أنه لا بد من دراسة التحديات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بنظرة وتفكير وطني، ومحاولة إيجاد حلول عملية لهذه المشكلات بعد تحديدها بشكل واقعي ودقيق، بعيداً عن الانطباعات والمبالغات التي ساهمت في تضخيم حجم الكثير من المشكلات والتحديات، التي تسعى جهات وأشخاص إلى توظيفها لإضعاف الروح المعنوية للأردنيين وإضعاف تماسكهم وثقتهم بدولتهم ومؤسساتها.
وأضاف التل: "إننا لا ننكر وجود تحديات لدى الأردنيين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، لكننا نعتقد أن ما يجري من تهويل وتسويق للتحديات والمصاعب يهدف إلى إضعاف الأردن وتشويه صورته، من خلال توظيف التحديات الاقتصادية، على سبيل المثال، لإضعاف الروح المعنوية للأردنيين، وهو ما يجب التصدي له من خلال مساهمات جماعة عمان لحوارات المستقبل".
وأكد أعضاء الجماعة، خلال الاجتماع، دور المواطنين في التصدي لحملات التشكيك بالوطن، وعدم الانقياد لما ينشره البعض، وخاصة من الخارج، من أكاذيب حول الأردن ومواقفه التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني باقتدار، لأن هذه المواقف حصنت الأردن من القلاقل التي عصفت بالمنطقة، وجعلت للأردن مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وناقش الاجتماع وضع خطة عمل لدور الجماعة في تمتين الجبهة الداخلية، والتعريف بإنجازات الوطن والتحديات التي تواجهه، والعمل على رفع الروح المعنوية للأردنيين، والتصدي لكل الإشاعات والمغالطات التي تزور الحقائق عن الأردن.
ولتحقيق هذه الأهداف، وضعت جماعة عمان لحوارات المستقبل سلسلة من البرامج والمبادرات التي يمكن تطبيقها، والتي ستعمل على تنفيذها في مختلف مناطق المملكة.