ثقافة وفنون

«أيام شومان الثقافية» في الطفيلة تفتح 40 نافذة للمعرفة والفنون

من المكتبة والكتاب إلى المسرح والفن والتجارب العلمية بدأت محافظة الطفيلة امس الثلاثاء استقبال فعاليات «أيام شومان الثقافية» التي تنظمها مؤسسة عبد الحميد شومان على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار » طفيلة الشموخ» في برنامج يتجاوز 40 فعالية ثقافية وفنية ومعرفية وعلمية وترفيهية.

وتتنقل الفعاليات بين عدد من مناطق المحافظة، في محاولة للوصول بالأنشطة الثقافية إلى الجمهور في أماكنه وتشمل الحسا وجرف الدراويش وعين البيضاء، والعيص والقادسية وعيمة وبصيرا وكردوش والبرنيس ووادي زيد، تحت شعار فرعي «من العيص إلى القادسية».

ويضم البرنامج أنشطة موجهة إلى مختلف الفئات العمرية مع مساحة خاصة للأطفال واليافعين،تتنوع بين الألعاب العلمية والتجريبية والفنون التعبيرية، والقراءة والقصص إلى جانب فعاليات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة،بما يجعل البرنامج مفتوحاً أمام العائلة بمختلف أفرادها.

وتتوقف «أيام شومان» عند الذاكرة الثقافية للطفيلة من خلال استحضار عدد من الأسماء الأدبية والشعرية التي ارتبطت بالمحافظة وبالمشهد الثقافي الأردني ومن بينها تيسير السبول وعارف المرايات، وسليمان القوابعة، في محاولة لقراءة تجاربهم والتعريف بإسهاماتهم.

ولا تقتصر الفعاليات على الجانب الأدبي والثقافي إذ يتسع البرنامج ليشمل محاور فنية وعلمية وترفيهية بما يمنح الأيام طابعاً مجتمعياً يسعى إلى إشراك أبناء المحافظة، ولا سيما الشباب في النشاط الثقافي.

وتأتي إقامة «أيام شومان الثقافية» في الطفيلة ضمن برنامج المؤسسة الذي بدأ عام 2015 ويختار في كل عام محافظة أردنية لتكون مساحة للفعاليات والبرامج الثقافية، بما يعزز حضور الثقافة خارج مركز العاصمة، ويربط النشاط الثقافي بالمجتمعات المحلية وخصوصية كل محافظة.

وتتواصل فعاليات «طفيلة الشموخ» حتى الثالث من أيلول، في برنامج تشارك في تنظيمه وتنفيذه جهات ومؤسسات محلية وثقافية، ويهدف إلى جعل الثقافة مساحة مفتوحة للمعرفة والإبداع واللقاء المجتمعي.