أفاد تقرير رسمي فلسطيني، الثلاثاء، بأن إسرائيل صادرت نحو 110 آلاف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع) من أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ 2023.
جاء ذلك في ورقة 'تقدير موقف' نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بعنوان: 'من الأمر العسكري إلى إعادة هندسة الجغرافيا، قراءة تحليلية في منظومة السيطرة على الأرض في الضفة الغربية 2023 – 2026'.
وأشار التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية صادرت '109 آلاف و141 دونما من الأراضي الفلسطينية، عبر حزمة متوازية من الأدوات العسكرية والإدارية والقانونية التي غيّرت صفة الأرض، وقيّدت استخدامها، وانتزعت السيطرة عليها'.
وأوضح أن نحو 69 ألف دونم صودرت تحت مسمى 'أوامر تعديل حدود وسيطرة على المحميات الطبيعية'، ونحو 29 ألف دونم ضمن 22 إجراء لإعلانات 'أراضي الدولة'.
ولفت إلى أن ذروة المصادرات تركزت في العامين الأولين من عمر الحكومة الإسرائيلية الحالية، إذ صودر 50 ألفا و525 دونما عام 2023، و46 ألفا و597 دونما عام 2024.
وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول 2022 أدى بنيامين نتنياهو اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في إسرائيل، بعد منح الكنيست (البرلمان) الثقة للحكومة الأكثر يمينية في البلاد.
ويأتي التقرير الفلسطيني في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في مصادرة الأراضي بغرض إقامة مستوطنات إسرائيلية، في خطوة تراها الأمم المتحدة أنها غير قانونية، وتقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفها دون جدوى.
يقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة، وفق إحصاءات فلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت إسرائيل اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين.