حذّر قائد الشرطة الإسرائيلية داني ليفي من تداعيات عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، قائلًا إن هذه الممارسات جعلت العالم ينظر إلى إسرائيل باعتبارها دولة 'بلطجية ومجرمين'، وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، الثلاثاء، إن ليفي تطرق خلال محادثة مغلقة إلى 'عنف المستوطنين والجرائم القومية في يهودا والسامرة' (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، محذرًا من الأضرار التي تلحقها هذه الممارسات بصورة إسرائيل على الساحة الدولية.
ونقلت الصحيفة عن ليفي قوله إن هناك 'حفنة' هدفها الوحيد هو 'مهاجمة الفلسطينيين'، مضيفًا: 'نتيجة لذلك ينظر إلينا العالم كدولة بلطجية ومجرمين، لقد سئم الأمريكيون من هذا الوضع'.
ولم توضح الصحيفة طبيعة الاجتماع أو الجهات التي وجّه إليها ليفي تصريحاته.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي عزل قائدًا ميدانيًا من منصبه القيادي، بعدما ظهر مع جنوده وهم يصلون برفقة مستوطنين كانوا يحاصرون منازل فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية قبل نحو 3 أسابيع.
وأشارت الهيئة إلى أن مقطع الفيديو الذي أظهر صلاة الجنود مع المستوطنين فُسّر دوليًا على أنه دعم من الجيش الإسرائيلي للمستوطنين، بدلًا من حماية المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يتعرضون للهجوم.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة في الأيام الأخيرة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، بالتزامن مع اقتحامات وعمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة، وفق إحصاءات فلسطينية.