مجتمع

طريق ضيق يفاقم أزمة السير أمام مدرسة «ميمونة» في الرمثا

وجه أهالي حي جلمة في لواء الرمثا مناشدة عاجلة إلى كل من رئيس بلدية الرمثا ومدير التربية والتعليم للواء، للتدخل السريع وإنهاء المعاناة اليومية للطلبة والأهالي والموظفين سالكي الطريق المؤدي إلى مدرسة «ميمونة بنت الحارث الأساسية الثانوية».

​وأكد الأهالي في مناشدتهم أن الطريق المؤدي إلى المدرسة ضيق جداً ولا يستوعب سوى سيارة واحدة فقط، مما يسبب اختناقات مرورية حادة وأزمة سير خانقة صباح كل يوم، خاصة مع كثافة حركة طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية والأساسية والثانوية وتوجه الموظفين إلى أعمالهم، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على سلامة الطلبة أثناء ذهابهم وإيابهم، مطالبين بضرورة العمل على توسعة الطريق لتسهيل حركة المرور.

​من جهته، أوضح مدير التربية والتعليم للواء الرمثا، الدكتور فيصل الحوامدة، أن تنظيم وتوسعة الطرق يقع ضمن اختصاص عمل البلدية وليس من مهام مديرية التربية، مشيراً إلى أن الشارع مصمم منذ فترة طويلة وأن بوابة المدرسة واسعة وتلبي احتياجات الدخول والخروج.

​من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، أن البلدية ستقوم بإرسال فريق فني مختص من المهندسين للكشف الميداني على الموقع لمعاينة إمكانية توسعة الطريق.

​وأوضح المهندس أبو عبيد أنه في حال تبين وجود إمكانية فنية وهندسية لتوسعة الشارع فإن البلدية لن تتوانى عن ذلك فوراً، أما في حال تعذر التوسعة، فستبحث البلدية إمكانية إيجاد حلول مرورية بديلة إذا أمكن.

​وأضاف أن المنطقة تضم مباني قديمة والشارع مرسوم ومحدد بهذا الشكل منذ البداية، والبلدية لا تستطيع إزالة أي مبانٍ قائمة، مشدداً على أن طبيعة المكان والمحددات التنظيمية والفنية هي الأساس الذي يحكم عمل البلدية في التعامل مع الواقع الميداني.

ودعا المهندس أبو عبيد جميع المواطنين الراغبين بفتح أو تعبيد شوارعهم في مختلف مناطق اللواء، إلى التقدم بطلبات رسمية للبلدية لدراستها وإدراجها ضمن برامج العمل والمشاريع القادمة حسب الأولويات والإمكانيات المتاحة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن البلدية تعمل حالياً على تنفيذ عطاءات فتح وتعبيد شوارع بقيمة مليون دينار لخدمة مختلف الأحياء والمناطق في اللواء.