رياضة

العبادي: طواف ليمان للدراجات محطة إعداد للمنتخب

عاد وفد منتخب الدراجات الهوائية للشباب إلى العاصمة عمان بعد مشاركته في طواف ليمان الدولي الذي استضافته سويسرا بتنظيم مشترك بين الاتحادين الفرنسي والسويسري.

وأقيم السباق وسط مشاركة واسعة تجاوزت 170 مشاركًا ومشاركة من مختلف الدول، ما منحه طابعًا تنافسيًا رفيع المستوى وأتاح للمنتخب الوطني فرصة ثمينة للاحتكاك المباشر مع مدارس رياضية متقدمة.

وجاءت المشاركة الأردنية في هذا الحدث الدولي بهدف صقل خبرات اللاعبين الشباب وتعزيز قدراتهم الفنية والبدنية، وهو ما أكده مدرب المنتخب الوطني صهيب العبادي الذي أوضح لـ «الرأي» أن اختيار هذه البطولة جاء لغزارة الأندية واللاعبين المشاركين من الفئة العمرية ذاتها، مشددًا على أن الخبرة هي الهدف الأهم في هذه المرحلة أكثر من النتائج.

وأضاف العبادي أن جميع أفراد المنتخب الأردني جاؤوا من برنامج المواهب الذي انطلق قبل عام وثلاثة أشهر، ما يجعلهم في بداية مسيرتهم التدريبية مقارنة بلاعبين أوروبيين يمارسون هذه الرياضة منذ خمس إلى خمس عشرة سنة، وهو فارق زمني كبير يعكس حجم التحدي وأهمية المشاركة في مثل هذه البطولات.

وأشار إلى أن الطواف يمثل محطة تحضيرية مهمة للبطولة العربية في تشرين الأول المقبل، ويشكل إضافة نوعية في تطوير مهارات اللاعبين عبر اختلاف الطرق وعدد المشاركين، معتبرًا أن هذه التجربة ستنعكس إيجابًا على مستوى المنتخب في الاستحقاقات القادمة.

وعن تفاصيل المراحل، أوضح العبادي أن المرحلة الأولى شهدت سقوط ثلاثة من لاعبي المنتخب نتيجة سرعة عالية في منعطفات خطيرة، فيما امتدت المرحلة الثانية لمسافة 104 كيلومترات بارتفاعات بلغت 2400 متر، حيث تمكن اللاعبان كاظم البرق وحمزة الشعار من إكمالها واكتساب خبرة كبيرة، بينما تم سحب لاعبين آخرين لعدم تمكنهم من إنهاء المرحلة ضمن الوقت المحدد.

أما المرحلة الثالثة فشارك فيها المنتخب بشكل رمزي دون نتائج تُذكر، إذ كان الهدف الأساسي هو تراكم الخبرة وليس المنافسة على المراكز.

وضم الوفد الأردني اللاعبين: كاظم البرق، حمزة الشعار، ثابت أبو عاشور، وحسين السلايمة، إلى جانب المدرب الوطني صهيب العبادي والميكانيكي وليد صبح.

وشكلت المشاركة تجربة ثرية للاعبين الشباب وأكدت أهمية الانخراط في مثل هذه البطولات الدولية لتسريع عملية التطوير الفني والبدني استعدادًا للاستحقاقات القادمة.