بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، أكدت جمعية سيدات غور الصافي أن مسيرة المرأة الأردنية وما حققته من حضور متقدم في مختلف المجالات، تمثل ثمرة لرؤية هاشمية آمنت بدور المرأة شريكاً أساسياً في بناء الوطن ومسيرة التنمية، مشيدات بالدور الذي تقوم به جلالة الملكة في دعم المرأة والأسرة والمجتمع، وتعزيز حضورها في مختلف مناحي الحياة.
وقالت رئيسة الجمعية نوفه النواصرة إن مناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله تشكل محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعطاء والعمل، وما قدمته جلالتها من جهود في دعم قضايا المرأة والطفل والأسرة والتعليم، إلى جانب اهتمامها بالمجتمعات المحلية، وحرصها على تمكين المرأة الأردنية وتعزيز قدرتها على المشاركة والإنتاج والابتكار.
وأضافت أن جلالة الملكة رانيا، بما تمثله من نموذج للمرأة الأردنية الطموحة والفاعلة، أسهمت في ترسيخ صورة المرأة كشريك حقيقي في التنمية، مؤكدة أن حضور جلالتها في مختلف القضايا المجتمعية والإنسانية والتعليمية شكل مصدر إلهام للنساء والفتيات في مختلف مناطق المملكة، ومن بينها مناطق الأغوار الجنوبية.
وأشادت رئيسة الجمعية بالدعم الموصول الذي تحظى به المرأة الأردنية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدة أن الرؤية الملكية تجاه المرأة أسهمت في توسيع مشاركتها في الحياة العامة، وتعزيز حضورها في مواقع العمل والمسؤولية، وفتح آفاق جديدة أمامها للمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والوطنية.
وقالت: "في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، نستذكر مسيرة امرأة أردنية أصبحت نموذجاً للعطاء والإنجاز، ونستمد من حضورها وإيمانها بقدرات المرأة دافعاً لمواصلة العمل، ونؤكد أن سيدات غور الصافي جزء أصيل من مسيرة المرأة الأردنية التي أثبتت حضورها وقدرتها على الإنجاز."
وبينت أن المرأة في غور الصافي تمتلك طاقات ومهارات كبيرة، وأن الجمعية تعمل على تحويل هذه الطاقات إلى مشروعات ومبادرات إنتاجية ومجتمعية، بما يسهم في تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر، ويعزز اعتماد المرأة على قدراتها ومهاراتها.
وأشارت إلى أن مبادرات ومشروعات السيدات في المنطقة، ومنها الأعمال الحرفية والمنتجات المنزلية والتراثية، تعكس قدرة المرأة في الأغوار على تحويل الموروث المحلي والموارد المتاحة إلى فرص إنتاجية، لافتة إلى أن دعم المرأة لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما يشمل بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وتشجيعها على المشاركة في العمل العام وخدمة المجتمع.
وأكدت رئيسة الجمعية أن تجربة المرأة الأردنية خلال العقود الماضية تؤكد أن الاستثمار في المرأة هو استثمار في الأسرة والمجتمع والوطن، وأن ما تحقق من إنجازات في مجال تمكين المرأة كان نتيجة تكامل الجهود الوطنية والرؤية الهاشمية التي وضعت الإنسان في مقدمة أولوياتها.
وأضافت أن سيدات غور الصافي يجددن في هذه المناسبة اعتزازهن بالقيادة الهاشمية، ويقدّرن لجلالة الملكة رانيا العبدالله اهتمامها المستمر بقضايا المرأة الأردنية، ودورها في تسليط الضوء على طاقات النساء وقدرتهن على صناعة التغيير، خصوصاً في المجتمعات المحلية التي تحتاج إلى مزيد من فرص التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي.
كما أكدت الجمعية أن عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله مناسبة للاحتفاء بالإنجاز، واستذكار ما قدمته جلالتها من عطاء، والتأكيد على مواصلة المرأة الأردنية لدورها في خدمة وطنها ومجتمعها، مشيرات إلى أن سيدات غور الصافي سيواصلن العمل بروح الفريق والشراكة، وتعزيز المبادرات التي تخدم المرأة والأسرة والمجتمع المحلي.
وأكدت رئيسة الجمعية والهيئة الإدارية اعتزازهن بسيرة جلالة الملكة وما تمثله من نموذج مشرف للمرأة الأردنية، ومواصلة العطاء في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .