احتضنت المدينة الوردية فعاليات المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين من كافة الأصول والمنابت، وتعزيزاً للثوابت الوطنية والهوية الوطنية الأردنية الواحدة الموحدة للشعب الأردني، والتي أتت بمبادرة من نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عوض خليفات وعشائر بني ليث في لواء البترا
وتأتي هذه المبادرة، حرصا على تأكيد اواصر الأخوة والمحبة والتعاون والتواصل بين أفراد أسرتنا الأردنية الكبيرة الواحدة.
وأكد المتحدثون في اللقاء وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك في المضي قدماً نحو تنمية وتطوير الأردن ونهضته، مؤكدين على مواقف جلالته تجاه قضايا الأمة المختلفة وأبرزها القضية الفلسطينية.
وقال الدكتور خليفات، إن هذه المبادرة جاءت لتوحيد كلمة الأردنيين من كافة الأصول والمنابت، ليكونوا في صف وطنهم، وخلف قيادتهم الهاشمية المظفرة، ولتعزيز أواصر الأخوة والحوار المتبادل، لما فيه مصلحة الوطن العليا.
وأضاف خليفات، كلنا أسرة أردنية واحدة تجمعنا ثوابت، أهمها الوطن الأردني؛ وطن مقدس مبارك، خطت على أرضه أقدام الأنبياء والرسل، والصحابة الأجلاء، وغيرهم من الصالحين عبر التاريخ.
وأكد خليفات، أن من أهم الثوابت الوطنية، أننا نتمتع في هذا الوطن بقيادة هاشمية سمحة وحكيمة وعادلة ووازنة ومتوازنة، وأن فلسطين هي قضيتنا المركزية الأولى، وأننا نكرر ما قاله جلالة الملك: لا توطين، ولا تهجير، ولا وطن بديل.
وتناول اللقاء عدد من القضايا الوطنية، مشدداً على أهمية وتوحيد كلمة الأردنيين، ليبقى الأردن دائماً كما كان، وطنناً للمحبة والسلام والتعايش والأمن والأمان والاستقرار.
وأقيم اللقاء بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية، وشيوخ العشائر، وتم خلاله تبادل الأفكار والرؤى ووجهات النظر، حول تحصين جبهتنا الداخلية، ووحدة الأردنيين تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.