رعى رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية الدكتور فراس الهناندة، حفل تخريج المشاركين في دورة "تقييم الأثر البيئي"، التي نظمتها جمعية البيئة الأردنية في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع للجمعية، بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات في القطاعين العام والخاص.
وأكد الهناندة أهمية الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز المعرفة البيئية وتطوير المهارات المتخصصة ودعم الجهود الوطنية في مجالات حماية البيئة والتنمية المستدامة، مشيداً بالدور الذي تقوم به جمعية البيئة الأردنية في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة مبينا حرص الجامعة على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المشتركة بما يخدم الطلبة والمجتمع، مشيراً إلى أهمية بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات العاملة في المجال البيئي.
وأضاف أن القضايا البيئية، ومنها التغير المناخي، أصبحت من أبرز التحديات التي تتطلب تعزيز الوعي وبناء القدرات وتطوير الكفاءات القادرة على التعامل معها وفق أسس علمية ومنهجية، مشيراً إلى أهمية تقييم الأثر البيئي في دعم اتخاذ القرارات وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الموارد الطبيعية.
وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات عن تقديره لجامعة عجلون الوطنية وحرصها على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيداً بدورها الأكاديمي والمجتمعي وجهودها في دعم المبادرات والبرامج التي تخدم البيئة والتنمية المستدامة.
وأكد فريحات أهمية تعزيز الشراكة مع جامعة عجلون الوطنية، التي تعد صرحاً أكاديمياً متميزاً وأبوابها مفتوحة أمام مختلف الجهات والمؤسسات، مشيراً إلى ما شهدته الجامعة من تطور متسارع في البنية التحتية والتخصصات، بما يوفر بيئة تعليمية متميزة.
وأشار إلى دور الجمعية الرائد في تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج البيئية، ومنها تدريب المدربين في مجالات البيئة والتغير المناخي، وتأهيل جامعي النفايات غير الرسميين، وتنفيذ دورات متخصصة في تقييم الأثر البيئي تمنح دبلوماً في هذا المجال، إضافة إلى برامج تدريبية في الإعلام البيئي والسياحي مبينا أن الجمعية تمتلك موقعاً إلكترونياً إخبارياً باسم "نافذة البيئة والتنمية الإخباري ، إلى جانب مركز للفرز والتدوير، كما نفذت العديد من المؤتمرات والبرامج والدورات التدريبية محلياً ودولياً، في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي وخدمة المجتمع.
واستعرض فريحات أبرز إنجازات الجمعية وبرامجها ومشروعاتها في المجالات البيئية والتوعوية، ودورها في تعزيز الثقافة البيئية وخدمة المجتمع، إلى جانب جهودها في التدريب والتأهيل وبناء القدرات في القضايا البيئية.
وقدم مدير مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات والمدير التنفيذي للجمعية معن نصايرة شرحاً حول الدورة ومحاورها وأهدافها، مبيناً أهمية البرامج التدريبية المتخصصة في رفع كفاءة العاملين والمهتمين بالمجال البيئي، وتعزيز قدراتهم في التعامل مع القضايا البيئية وفق منهجيات علمية مشيرا إلى أن الدورة تناولت عدداً من الموضوعات المتعلقة بمفهوم تقييم الأثر البيئي وأهميته في حماية البيئة والموارد الطبيعية، ودوره في دعم المشاريع التنموية وضمان توافقها مع المتطلبات والمعايير البيئية.
وتحدث عدد من الخريجين من بينهم مدير مكتب رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ومنسقة الاتصال رماح عيد والمهندس أحمد بالي من وزارة المياه، عن مدى استفادتهم من الدورة، مثمنين جهود الجمعية ودورها في تنظيم البرامج التدريبية المتخصصة، وما وفرته من معارف ومهارات عملية.
وفي ختام الحفل، الذي تخلله عرض فيديو عن مسيرة الجمعية أعدته المدير المالي والإداري نانسي الخيري، وبحضور المستشارة والناطق الإعلامي للجمعية الصحفية نادية العنانزة، وعضوي المركز الإعلامي راشد فريحات ويوسف الصمادي، سلّم الهناندة الشهادات للمشاركين، مهنئاً إياهم بإتمام الدورة، ومتمنياً لهم مزيداً من النجاح والاستفادة من المعارف والمهارات التي اكتسبوها.
وعلى هامش الزيارة قام رئيس الجامعة بجولة تفقدية في مرافق جمعية البيئة الأردنية، شملت المكتبة البيئية ومحطة المعرفة البيئية وعدداً من مرافق الجمعية، واطلع خلالها على ما تقدمه من أنشطة وبرامج توعوية وثقافية وبيئية، والجوائز التي حصلت عليها الجمعية محلياً ودولياً.