يدرك المنتخب الوطني للناشئين لكرة اليد أن العرض القوي الذي قدمه أمام الكوري الجنوبي يحتاج معنويات أكبر لدى مواجهة نظيره الأوزبكي عند السادسة مساء اليوم في البطولة الآسيوية.
ودخلت النسخة الـ11 من البطولة، التي تقام جميع مبارياتها في صالة الأميرة سمية بنت الحسن بمدينة الحسين للشباب، مرحلة الحسابات الدقيقة والنتائج البارزة، وتحديداً في ملف الحسم الذي جاء في الكثير من المباريات بالدقيقة الأخيرة أو أقل من ذلك.
وتشهد البطولة متابعة واسعة من المهتمين بكرة اليد، في مقدمتهم رئيس الاتحاد الآسيوي بدر الذياب، ونائبه الدكتور ساري حمدان، ورئيس الاتحاد الأردني الدكتور تيسير المنسي، وأمين عام اللجنة الأولمبية رنا السعيد.
على الصعيد الرقمي، بدأ المنتخب الوطني بخسارة مقابلة البحرين 19-41، سرعان ما ضبط أوراقه وقلب المواجهة الهندية 25-24، ثم قدم الحوار الكوري الثقيل، ورغم تلك الخسارة 24-25، إلا أن أفراد المنتخب كانوا الأبرز طيلة المجريات لولا إهدار بعض حالات الانفرادات التي كانت كفيلة بتحقيق الفوز. وتلك المواجهة التي قادها مدرب المنتخب زوران بحضور قصي الخلايلة، محمد عبيد، قصي الرواشدة، محمد فريحات، محمد العتوم، عبد الرحمن سالم، عمر الربيع، عبادة العقيلي، تميم الرواشدة، عمر أبو رمان، كريم إسماعيل، آدم الرواشدة، صهيب شبلي، زيد حرافشة، عمر الخلايلة، أحمد المنسي، أويس عبيدات وأحمد هاني، منحت الأخير جائزة رجل المباراة لمساهماته البارزة.
ووفقاً لرصد «الرأي» من قلب الحدث، لم يكن الجهاز الفني راضياً عن المواجهتين الأولى والثانية، وطالب اللاعبين بضرورة تصويب الأوضاع والضغط أكثر والتسجيل ووقف الأخطاء الدفاعية، ليقدم المنتخب مباراة مميزة أمام الكوري الجنوبي القوي، وكشف خلالها كوادر المنتخب الروح العالية وسط تشجيع جماهيري كبير أشاد بالعرض، الأمر الذي رفع سقف التحدي ومواصلة إيجاد مساحة للبحث عن الانتصار في مباراة الضيف الأوزبكي والتعمق بحظوظ المنافسة. وتلك ملاحظات أبلغها الكادر التدريبي للمنتخب مساء الليلة الماضية خلال التمرين الذي يسبق المواجهة.
ويظهر المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب البحرين والهند وأوزبكستان وكوريا الجنوبية، فيما ضمت الثانية الكويت والسعودية وإيران وقطر وسورية. وأفرزت حوارات الساعات الأخيرة عن فوز القطري على السوري 42-29، والأوزبكي على الهندي 38-35، والإيراني على الكويتي 21-18.
وتتأهل أربعة منتخبات من كل مجموعة إلى الدور الثاني، وبعدها سيلعب صاحب المركز الأول بالمجموعة الأولى مع رابع المجموعة الثانية، وأول المجموعة الثانية مع رابع المجموعة الأولى، ثاني الأولى مع ثالث الثانية، وثاني الثانية مع ثالث الأولى، لتبدأ بعدها مرحلة المنافسة على لقب البطولة والصراع على أربع بطاقات مؤهلة لكأس العالم العام المقبل.
وقبل ما سيحدث اليوم، يتصدر البحرين والكوري الجنوبي المجموعة الأولى برصيد نقطي (6)، الأردن وأوزبكستان (2)، الهند (0)، وينفرد القطري بالثانية (6)، إيران (4)، السعودية والكويت (2)، سورية (0).
تحركات سياحية
رغم ضغط المباريات المستمر يومياً حتى بعد الساعة الثامنة مساء وتكثيف التدريبات أثناء الاستراحة، إلا أن الحضور السياحي كان العنوان الأبرز للفرق المشاركة، وتحديداً الجولات داخل العاصمة الأردنية عمان.
وبحسب متابعة «الرأي»، تكثر تحركات منتخبات سورية وأوزبكستان والهند بالقرب من مناطق الجبيهة وصويلح والجامعة الأردنية، فيما كانت الشميساني والعبدلي الأكثر تواجداً لوفود البحرين وقطر وإيران والسعودية والكويت برفقة الكوري الجنوبي، بينما تتحرك سياحياً أثناء الفراغ كوادر الاتحاد الآسيوي في مناطق تلاع العلي وخلدا والسماق، وأكثر تواجدها في شارع مكة بين دواري الواحة والكيلو.
ذلك النشاط السياحي امتد أيضاً للطواقم التحكيمية التي ركزت على التقاط الصور التذكارية في المدرج الروماني ووسط البلد، مع محاولات جادة لزيارة أماكن خارج العاصمة رغم ضيق الوقت.
وبالتأكيد، عكست تلك التحركات السياحية الثناء من الضيوف على الأردن، معتبرينه النموذج الأكثر أماناً في المنطقة بجماله وطيبة شعبه وقيادته.
مواجهات اليوم
سورية وإيران - س12.
الكويت والسعودية - س2.
البحرين وكوريا الجنوبية - س4.
الأردن وأوزبكستان - س6.