وضعت سلطنة عُمان، عبر اتحادها لألعاب القوى اللمسات المهمة، لاستضافة النسخة الأولى من 'الجائزة الكبرى لألعاب القوى'، التي تقام في الخامس من الشهر المقبل بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر، بمشاركة مرتقبة لنحو 300 رياضي ورياضية يمثلون 40 دولة من مختلف قارات العالم.
وتتوزع بين سباقات السرعة والحواجز والمسافات المتوسطة والتتابع، إلى جانب مسابقات الرمي والقفز، في حدث دولي يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة ألعاب القوى العالمية.
ويشتمل البرنامج على سباقات 100 متر، و110 أمتار حواجز، و200 متر، و300 متر، و400 متر، و800 متر، و800 متر لفئة تحت 20 عامًا، و1500 متر، و3000 متر، والتتابع 4×100 متر، إضافة إلى مسابقات إطاحة المطرقة، ودفع الجلة، ورمي الرمح، والوثب الطويل، والوثب الثلاثي.
ويتضمن الحدث ملتقى الجولة القارية من المستوى البرونزي، تعقبه منافسات جولة التحدي الدولية، ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بما يمنح الرياضيين فرصة الحصول على نقاط تصنيفية مؤثرة، وتعزيز حظوظهم في التأهل والمشاركة في البطولات والاستحقاقات القارية والدولية الكبرى.
تفاصيل الاستضافة
وكشفت اللجنة المنظمة للبطولة، خلال المؤتمر الصحفي عن أبرز التفاصيل الفنية والتنظيمية للنسخة الأولى وبرنامج المنافسات والاستعدادات المتواصلة لاستقبال الرياضيين والوفود المشاركة.
وأكد رئيس الاتحاد العُماني لألعاب القوى سعيد بن محمد الحجري أن تنظيم البطولة، يعكس الحضور على الساحة الرياضية الدولية، إلى جانب ما تشهده اللعبة من تطور متسارع على المستويات الفنية والتنظيمية والإدارية.
وأوضح أن إقامتها ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة تجسد ثقة الاتحاد الدولي والجهات الرياضية العالمية بقدرات سلطنة عُمان التنظيمية، مؤكدًا أن النسخة الأولى تحمل قيمة تاريخية خاصة، لكونها تضع حجر الأساس لاستضافة المزيد من البطولات والملتقيات الدولية .
وأشار إلى أن الاتحاد يتطلع إلى البناء على نجاح هذه النسخة وتحويل البطولة إلى حدث سنوي ثابت، بما يعزز مكانة مسقط ضمن الوجهات الرياضية الدولية، ويفتح المجال أمام استقطاب مستويات أعلى من المنافسات والرياضيين المصنفين عالميًا.
وأضاف الحجري: نريد لهذه البطولة أن تكون بداية لمسار مستدام، وليس حدثًا عابرًا، فطموحنا يتجاوز نجاح النسخة الأولى إلى بناء سمعة تنظيمية قوية لسلطنة عُمان في ألعاب القوى، وتأسيس شراكات دولية تسهم في استضافة بطولات أكبر خلال السنوات المقبلة.
جاهزية متكاملة
وأكد أن المضمار وأنظمة التوقيت والتحكيم وبقية التجهيزات الفنية تتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مشيرًا إلى وجود تنسيق متواصل مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والجهات الأمنية والسياحية، والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
وبيّن الحجري أن البطولة ستوفر فرصة مهمة لرياضيي المنتخبات الوطنية للاحتكاك المباشر بنخبة الدوليين، وقياس مستوياتهم الفنية في أجواء تنافسية عالية، بما يسهم في رفع جاهزيتهم للاستحقاقات الخارجية المقبلة. وأضاف: منافسة رياضيين يمتلكون خبرات ومستويات دولية تمنح لاعبينا مكاسب فنية وتنافسية لا يمكن تحقيقها من خلال التدريبات وحدها، كما تمثل النقاط التصنيفية التي توفرها البطولة أهمية كبيرة بالنسبة إليهم.
فصل جديد
من جانبه، قال الدكتور علي بن عبدالله المرزوقي، نائب رئيس الاتحاد ومديرالبطولة: هي مشروع استراتيجي يتجاوز المنافسة إلى بناء مستقبل ألعاب القوى العُمانية، وتستعد سلطنة عُمان لكتابة فصل جديد في مسيرة اللعبة من خلال استضافة النسخة الأولى للبطولة في حدث رياضي دولي يحمل أبعادًا تتجاوز حدود المنافسة المباشرة على المضمار والميدان.
وتابع المرزوقي: بلا شك أن إدراج البطولة ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى يمنحها بُعدًا تصنيفيًا وفنيًا مهمًا، ويجعل من مسقط محطة يمكن أن تستقطب رياضيين يبحثون عن المنافسة والنقاط وتحسين مواقعهم في التصنيف، وننظر إلى هذه الاستضافة باعتبارها محطة مهمة جدًا في مسيرة ألعاب القوى العُمانية، ولكننا في الوقت نفسه نتعامل معها بمسؤولية كبيرة؛ لأن تنظيم النسخة الأولى من أي بطولة دولية يضع الجهة المنظمة أمام تحدٍ مزدوج، وهو النجاح في تنظيم الحدث الحالي، ووضع الأساس الذي يمكن البناء عليه في المستقبل.
وعرج إدراج البطولة بالاتحاد الدولي: هذا الأمر يمثل قيمة فنية ومؤسسية كبيرة، ووجود بطولة معتمدة ضمن منظومة الجولات العالمية يعني أن الحدث يدخل في إطار دولي واضح، وأن الرياضيين المشاركين يمكنهم النظر إلى البطولة باعتبارها جزءًا من برنامجهم التنافسي، وليس مجرد ملتقى ودي أو منافسة محلية، كما أن النقاط التصنيفية تمثل عامل جذب للرياضيين الذين يسعون إلى تحسين تصنيفهم الدولي.
إشادة أردنية
على صعيد متصل، اشاد رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام خليل محمد العدوان في الاتحاد الاردني لالعاب القوى ومدير دائرة العلاقات العامة في الاتحاد العربي بالجهود العمانية لاستقبال ذلك الحدث.
وقال لـ'الرأي': تلك النجاحات والجاهزية تكشف القدرة على استقبال كبرى البطولات وزخم التألق لاظهار الصورة المناسبة في هذا المشهد ونحن نسعد بهذا النطاق لآسرة الاتحاد العماني، ويهمنا بالدرجة الأولى في الوطن العربي كسب الخبرات من هكذا بطولات.
منافسة قوية بـ قوى الجائزة الكبرى في عُمان
03:18 25-8-2026
آخر تعديل :
الثلاثاء