بحث رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، الأحد، مع وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ، التطورات الفلسطينية، بما فيها الانتخابات ولمّ الشمل.
وذكرت قناة 'القاهرة الإخبارية' الرسمية، أن رشاد، التقى وفد السلطة الفلسطينية برئاسة نائب الرئيس، ومشاركة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، ورئيس الاستخبارات ماجد فرج.
وأوضحت أن اللقاء الذي عقد في مصر جاء في إطار الجهود المصرية المبذولة لجمع الشمل الفلسطيني.
وقالت القناة: 'تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الضفة الغربية والاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية القادمة'.
وأضافت: 'اللقاء شهد التوافق على توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية خلال المرحلة الراهنة'.
ولاحقا، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية 'وفا' إن الشيخ، التقى رشاد، في مدينة العلمين (شمالي مصر)، بمشاركة فرج وفتوح، 'وذلك في إطار الجهود المصرية المبذولة لجمع الشمل الفلسطيني'.
وأضافت الوكالة أن المباحثات 'تناولت التطورات الراهنة في الأرض الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى ملف الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية المقبلة'.
كما جرى، خلال اللقاء، 'مناقشة تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، والتوافق على ضرورة توحيد الجهود الوطنية وتنسيق المواقف المشتركة، لمواجهة التحديات المتصاعدة التي تواجه القضية الفلسطينية خلال المرحلة الراهنة'.
ويأتي اللقاء غداة تأكيد الشيخ، السبت، أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستجرى في موعدها، لكنه استدرك أن هناك خطة بديلة في حال تعذر إجراؤها.
وفي لقاء مع صحفيين فلسطينيين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، قال الشيخ، إنه في حال تعذر إجراء الانتخابات 'بسبب منع أو إعاقة إجرائها في قطاع غزة أو أي جزء آخر من الأراضي الفلسطينية، فإن الخطة البديلة تتمثل في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بالتوافق الوطني، باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني'.
وفي 9 يوليو/ تموز الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوما حدد بموجبه 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية في مدينة القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، لتكون الأولى من نوعها منذ عام 2006.
وأُلغيت انتخابات تشريعية ورئاسية كانت مقررة في 2021 بعد قرار للرئيس عباس بتأجيلها، مبررا ذلك بعدم وجود موافقة إسرائيلية تضمن مشاركة الفلسطينيين في شرق القدس المحتلة.
وتشهد العلاقة بين 'فتح' و'حماس' انقساما سياسيا منذ عام 2007، رغم جولات حوار واتفاقات مصالحة عديدة توسطت فيها أطراف عربية ودولية خلال السنوات الماضية.