عربي ودولي

شهداء بغارات إسرائيلية على غزة

شهيد برصاص الاحتلال في الضفة.. وعملية طعن قرب أريحا

استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل جراء غارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة الأحد، بحسب ما أفادت مصادر طبية والدفاع المدني.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن طواقمه نقلت إلى المستشفى «ثلاثة شهداء بينهم طفل، ونحو 14 مصابا إثر عدة غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة».

وأوضح بصل أن «الشهيد الطفل محمد عبد السلام طه (4 سنوات) استشهد وأصيب عدد من الأشخاص جراء غارة إسرائيلية استهدفت محطة للوقود في بلدة الزوايدة» في وسط القطاع. وأشار إلى سقوط «شهيدين آخرين و10 مصابين في غارتين على مخيم النصيرات، ومخيم المغازي» وسط القطاع.

وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى «شهداء الأقصى» في دير البلح وصول «الشهداء الثلاثة و14 مصابا بينهم اثنان على الأقل في حالة خطيرة».

وقال مصدر أمني في غزة، إن «الاحتلال يواصل الخروقات وانتهاك اتفاق وقف النار» مشيرا إلى استمرار الغارات الجوية التي أوقعت «ثلاثة شهداء وإصابات».

وأوضح المصدر أن الجيش «نفذ إطلاق نار عدة مرات من الزوارق البحرية الإسرائيلية باتجاه مراكب الصيادين في بحر غزة، كما أطلق النار وقذائف مدفعية باتجاه مناطق في شرق خان يونس ومدينة غزة، ومخيم المغازي وسط قطاع غزة وبلدة بيت لاهيا» في شمال القطاع.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول الماضي، أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 1286 فلسطينيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع وتعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوق بها.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 5 جنود خلال الفترة نفسها.

ووافقت حماس في أواخر تموز على خريطة طريق أميركية تهدف إلى الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام التي تنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه. إلا أن إسرائيل لم توافق بعد على الخطة.

ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب من القطاع.

من جهة اخرى، قتل الجيش الإسرائيلي طفلا فلسطينيا في مخيم عسكر للاجئين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفقا لمصادر فلسطينية، فيما أصيب إسرائيلي في هجوم طعن بالأغوار.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «استشهاد الطفل إسلام أحمد ماهر عجوري (14 عاما) برصاص الاحتلال في مخيم عسكر» في شرق نابلس.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم عسكر الجديد محمد أبو كشك، إن الطفل عجوري وهو من سكان المخيم استشهد برصاص قوات إسرائيلية خلال مداهمتها المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، بما فيها مخيما عسكر القديم والجديد للاجئين.

وأضاف أبو كشك «لم تكن هناك مواجهات أو اشتباكات تستدعي إطلاق الرصاص على طفل وقتله».

وأفاد مصدر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل أصيب بالرصاص الحي في الصدر، ونقل في سيارة خاصة إلى المستشفى الوطني في نابلس حيث أُجريت له عمليات إنعاش قلب ورئتين له، قبل أن يعلن الأطباء وفاته. وتم نقل جثمانه لاحقا إلى مستشفى رفيديا الحكومي.

وفي حادثة منفصلة، أصيب إسرائيلي بجروح متوسطة في هجوم طعن في قرية العوجا في شمال أريحا في وسط الضفة الغربية المحتلة، وفرّ المنفذ من المكان، بحسب ما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية والجيش والشرطة الإسرائيليَين.

وقالت خدمة الإسعاف إن عناصرها «بالتعاون مع قوة طبية من الجيش الإسرائيلي قدموا العلاج الطبي لرجل يبلغ من العمر 24 عاما إثر إصابته».

وأضافت «تم إجلاء المصاب إلى مستشفى شعاري تسيدك» في القدس، واصفة إصابته بأنها «متوسطة».

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده يواصلون «عمليات البحث عن المسلح في منطقتي العوجا وأريحا».

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقا «في أعقاب الاشتباه بتنفيذ عملية طعن قرب العوجا».

وأضافت «وفقا للمعطيات الأولية، أوقف مدني في العشرينيات من عمره مركبته قرب مركز تجاري، فهاجمه المشتبه به من الخلف وطعنه في كتفه قبل أن يلوذ بالفرار من المكان».

وقال رئيس مجلس قرية العوجا هاني نجوم في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» إن «الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية وانتشر في شوارعها وأعلن حظرا للتجوال» واحتجز عددا من المواطنين عقب الحادثة، مضيفا أنه «تم إغلاق مداخل القرية بالكامل وإجبار أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها».