محليات

وزيرة التنمية: الأردن يتحول العام المقبل إلى بدائل الإيواء بشكل كامل

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الأحد، إنّ العام المقبل يشهد انتهاء مهلة السنوات العشر الممنوحة للإيواء بموجب قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ليتحول الأردن بعدها إلى بدائل الإيواء بصورة كاملة.

وأشارت بني مصطفى، إلى أن الأردن استضاف القمة العالمية الأخيرة، التي ترأسها جلالة الملك عبدالله الثاني والمستشار الألماني، وصدر عنها 'إعلان عمّان-برلين'، موضحة أن ذلك تضمن خططا والتزامات متسارعة للأردن في مجال توفير بدائل الإيواء.

وأكّدت، وجود تحول تدريجي نحو بدائل الإيواء، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بما ينسجم مع أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

ولفتت إلى أن تعمل على التوسع في تقديم الخدمات الدامجة والوصول بها إلى طالبيها في مختلف مناطق المملكة.

وأضافت، أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى وحدة التدخل المبكر لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة الحمراء التابعة لقضاء حوشا، شهدت توجيهات باستبدال المبنى المستأجر للوحدة بآخر جديد وثابت يلبي الاحتياجات المتزايدة للفئة المستفيدة من خدماتها.

وأوضحت أن الوحدة، التي بدأ تشغيلها مطلع العام الحالي، تقدم خدماتها لنحو 50 شخصا، بينهم 38 طفلا ضمن فئة الأطفال دون سن السادسة، إضافة إلى شخص واحد ضمن الفئة العمرية من 6 إلى 9 سنوات، مشيرة إلى أن رفع السن المستفيد من الخدمة إلى 9 سنوات جاء استجابة لاحتياجات أهالي المنطقة.

وبينت أن الوحدة تخدم 6 مناطق محيطة في لواء البادية الشمالية الغربية، ما يجعل توفير وسيلة نقل لها من الاحتياجات الأساسية، لافتة إلى أن رئيس الوزراء وجّه بتوفير وسيلة نقل للوحدة للتسهيل على الأهالي في إيصال أطفالهم وتلقي الخدمات، خاصة أن بعض الأسر كانت تضطر إلى استخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى المركز.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء وجّه كذلك بتوفير أجهزة التكييف اللازمة للمبنى المستأجر، نظرًا لطبيعة الخدمات المقدمة للأطفال من ذوي الإعاقة، إضافة إلى تزويد الوحدة بالمستلزمات والأدوات التعليمية والتأهيلية المطلوبة.

وقالت إن الوحدة تقدم خدمات التدريب على السمع والنطق، والإرشاد الأسري، والتأهيل المجتمعي، إلى جانب العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي.

وفي إطار التوسع بخدمات التدخل المبكر، أوضحت بني مصطفى أن الوزارة لديها حاليًا 38 وحدة تدخل مبكر تقدم خدماتها لنحو 1640 طفلًا، تتراوح أعمارهم بين يوم واحد و9 سنوات.

وأضافت أن خطة الوزارة تستهدف الوصول إلى 72 وحدة تدخل مبكر بنهاية العام المقبل، مشيرة إلى أن نحو سبع وحدات جديدة من المقرر افتتاحها خلال الشهرين المقبلين في مناطق مختلفة من المملكة.

وأكدت أن الوزارة تعمل بالتوازي على التوسع في وحدات التدخل المبكر والمراكز النهارية الدامجة، بهدف توفير الخدمات في مختلف الألوية والمحافظات والوصول إلى طالبي الخدمة في أماكن وجودهم، بما يتيح لهم ولأسرهم الحصول على الخدمات بسهولة ويقلل الحاجة إلى الرعاية المؤسسية.

وقالت بني مصطفى إن التوجه يتمثل في الانتقال من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الدامجة، مؤكدة أن الوزارة تنظر إلى التوسع في الخدمات باعتباره فرصة وتحديًا للوصول إلى جميع طالبي الخدمة في مختلف المناطق.

وفي ما يتعلق بوسائل النقل، أشارت إلى وجود دعم من رئاسة الوزراء لتوفير وسائل نقل لعدد كبير من وحدات التدخل المبكر، بهدف تسهيل وصول الأطفال من ذوي الإعاقة إلى الخدمات.

وأضافت أن الوزارة طرحت موضوع وسائل النقل مع نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، حيث جرى التوافق على تخصيص مخصصات لوسائل النقل الخاصة بوحدات التدخل المبكر والمراكز النهارية الدامجة ضمن موازنة اللامركزية التي يجري إعدادها حاليًا.