مجتمع

اختتام فعاليات معسكرات الكشافة والمرشدات في عدد من مراكز شباب وشابات إربد

اختتمت في عدد من مراكز شباب وشابات محافظة إربد، اليوم الأحد، فعاليات معسكرات «الكشافة والمرشدات»، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، بمشاركة 161 شاباً وشابة من الفئة العمرية 12–17 عاماً.
وشملت المعسكرات مراكز شباب وشابات الشيخ حسين، شابات كفرسوم، شباب حرثا، وشباب وشابات كفر الماء المدمج، وتضمنت مجموعة من الأنشطة الكشفية والتدريبية والتفاعلية، بإشراف المدربين مجدولين الخطيب، سليمان محمد الدرابكة، فادي بني هاني، والدكتورة فاطمة خريسات.
وهدفت المعسكرات إلى تنمية مهارات المشاركين وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، والاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية، إلى جانب التعريف بمبادئ الحركة الكشفية والمرشدات، وتنمية الثقة بالنفس والانضباط وروح المبادرة.
وعبّر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين أن المعسكرات شكلت تجربة جديدة ومميزة أتاحت لهم اكتساب مهارات جديدة، وتكوين صداقات، والمشاركة في أنشطة كشفية وتفاعلية.
وقال المشارك أحمد إياد عبيدات من مركز شباب حرثا إن المعسكر شكّل تجربة جديدة ومميزة، وأسهم في تعزيز روح الفريق والاعتماد على النفس، فيما أشار المشارك إيثار علاء عبيدات إلى أنه اكتسب خلال المعسكر خبرات عملية وتطبيقية وميدانية.
من جانبه، أوضح المشارك حسين بني عامر من مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج أن المعسكر أتاح له فرصة تعلم الإشارات والصيحات الكشفية، فيما أكد المشارك محمود أبو الزبدة أن التجربة كانت الأولى له ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء، واستفاد منها في التعرف على الكشافة والمرشدات.
وأشار المشارك أمير بني ياسين إلى أن المعسكر ساعده على تعلم الانضباط والتنظيم، فيما عبّر المشارك شام الجندلي من مركز شابات كفرسوم عن استفادته من المعسكر في تعزيز ثقته بنفسه والعمل ضمن الفريق وتحمل المسؤولية.
كما عبّرت المشاركة رؤى العباسي من مركز شباب وشابات الشيخ حسين عن سعادتها بالتجربة، مؤكدة أنها عززت قدرتها على العمل ضمن الفريق وتحمل المسؤولية، فيما أشارت المشاركة ريتاج العامري إلى استفادتها من التدريبات والأنشطة الكشفية وما اكتسبته خلالها من مهارات جديدة في التعاون والاعتماد على الذات.
وقالت المشاركة سارة عبيدات من مركز شابات كفرسوم إن المعسكر أتاح لها فرصة الاستفادة من الأنشطة والتدريبات والتغلب على الخوف، فيما أكدت المشاركة رنيم الخطيب أن المعسكر منحها فرصة للتعرف على مشاركات جديدات وتكوين صداقات.
وعبّرت المشاركة سلمى عوض عن سعادتها بالمشاركة والاستفادة من الأنشطة التفاعلية والتدريبات، مشيرة إلى أنها تعرفت من خلالها على مبادئ الحركة الكشفية وطورت عدداً من مهاراتها الشخصية، فيما أكدت المشاركة منى طلال أن المعسكر شكّل تجربة جديدة ومميزة، وأتاح لها التعرف على صديقات جدد واكتساب مهارات تعزز روح المبادرة والعمل الجماعي.
واختتم في مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي، اليوم الأحد، برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن العمل، المنفذ بالشراكة مع مؤسسة إمديست (AMIDEAST)، بمشاركة 22 شابة ضمن الفئة العمرية 18–35 عاماً، وذلك بعد مسيرة تدريبية استمرت خمسة أشهر.
وركز البرنامج، الذي قدمته المدربة نور علاونة، على تطوير المهارات اللغوية للمشاركات وتعزيز قدرتهن على استخدام اللغة الإنجليزية في مواقف الحياة العملية، بما يسهم في رفع جاهزيتهن لسوق العمل ودعم فرصهن في التأهيل والتطوير المهني. كما تضمن تدريبات وأنشطة تفاعلية لتنمية مهارات التواصل والممارسة العملية، واختُتم بعقد امتحان نهائي لقياس مدى استفادتهن من المحاور التدريبية والمهارات المكتسبة خلال فترة البرنامج.
وفي سياق متصل، انطلقت اليوم في مركز شباب وشابات غرب إربد المدمج فعاليات معسكر «سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات»، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، تحت شعار «الاستقلال 80»، بالشراكة مع مديرية الأمن العام/الدفاع المدني، بمشاركة 34 شاباً وشابة من الفئة العمرية 18–24 عاماً.
ويهدف المعسكر، الذي يستمر خمسة أيام، إلى تنمية قدرات الشباب في مجالات الإسعاف والإنقاذ وإدارة الأزمات، وتعزيز جاهزيتهم للاستجابة للطوارئ، إلى جانب تزويدهم بالمهارات اللازمة لتأسيس وإدارة فرق تطوعية تسهم في دعم جهود إدارة الأزمات والكوارث، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
ويتضمن المعسكر محاضرات نظرية وتدريبات عملية حول الإسعافات الأولية والإطفاء والإنقاذ، والتعامل مع الحالات الطارئة والكوارث، والإخلاء الآمن وإدارة التجمعات، إضافة إلى تطبيقات عملية على استخدام طفايات الحريق وأدوات السلامة العامة، وتنفيذ محاكاة ميدانية لحادث طارئ تجمع بين الإسعاف والإخلاء والإطفاء، إلى جانب أنشطة تعزز التواصل الفعال والعمل الجماعي وروح المبادرة لدى المشاركين.
وتأتي هذه البرامج والمعسكرات في إطار جهود وزارة الشباب لتوفير فرص تدريبية نوعية للشباب، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع والاستجابة لمختلف الظروف والطوارئ.