محليات

اختتام فعالية «كيف نختار التخصص الجامعي المناسب» في مجلس قلقيلية

اختُتمت في مجلس قلقيلية، السبت، فعالية «كيف نختار التخصص الجامعي المناسب»، التي هدفت إلى مساعدة الطلبة وذويهم على اتخاذ قرارات أكاديمية أكثر وعيًا، وتعريفهم بالتخصصات والبرامج الجامعية ومتطلبات سوق العمل والفرص المهنية المستقبلية.
وشهدت الفعالية، التي جمعت طلبة وأولياء أمور وأكاديميين، مشاركة واسعة من ممثلي الجامعات والكليات الجامعية في الأردن، إلى جانب عدد من الأكاديميين وعمداء الكليات، ما أتاح مساحة حوارية تفاعلية لتبادل الخبرات والإجابة عن تساؤلات الطلبة وذويهم بشأن اختيار التخصص والمسار الأكاديمي الأنسب.
وأكد رئيس الهيئة الإدارية لمجلس قلقيلية، محمد سميك، أن تنظيم الفعالية يأتي انطلاقًا من حرص المجلس على دعم الطلبة ومساعدتهم في اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة تنسجم مع قدراتهم وميولهم واحتياجات سوق العمل.
وقال سميك إن اختيار التخصص الجامعي «ليس قرارًا عابرًا، وإنما خطوة أساسية في رسم مستقبل الطالب الأكاديمي والمهني»، مشيرًا إلى أهمية توفير المعلومات الموثوقة للطلبة وأولياء أمورهم، وإتاحة المجال أمامهم للتواصل المباشر مع المختصين وممثلي الجامعات قبل اتخاذ القرار.
وأضاف أن مجلس قلقيلية يحرص على مواصلة تنظيم المبادرات والبرامج التي تخدم أبناء المجتمع، مؤكدًا أن الاستثمار في الطلبة وتوجيههم نحو الخيارات التعليمية المناسبة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبلهم وفي المجتمع بشكل عام.
وتناولت الفعالية عددًا من المحاور المرتبطة باختيار التخصص الجامعي، أبرزها التعرف إلى ميول الطالب وقدراته، وفهم طبيعة التخصصات ومتطلباتها، ودراسة فرص العمل والمسارات المهنية المرتبطة بها، إلى جانب أهمية الابتعاد عن الاختيارات العشوائية أو التأثر بالمفاهيم السائدة حول بعض التخصصات.
وقدم المدرب مجاهد الشيخ تدريبًا للطلبة حول كيفية اختيار التخصص المستقبلي، كما قدم الباحثون: البروفيسور محمد عطير، المتخصص في الذكاء الاصطناعي من جامعة الشرق الأوسط، والدكتور جهاد الهرش، نائب عميد كلية حطين، والدكتورة سميرة الزيود من جامعة فيلادلفيا، والدكتورة دعاء نجوات الشعيبي، المتخصصة في التصميم الجرافيكي من كلية الخوارزمي، والدكتور سعيد نور من «Second Life»، والمهندس محمد الهرش من شركة «تقني للعلوم المهنية»، مداخلات حول البرامج المستقبلية وأهمية الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات المهنية والتقنية، إضافة إلى محددات ومعايير اختيار التخصصات المهنية، بحيث يحتكم الطلبة إلى ميولهم وقدراتهم ومواهبهم وإمكاناتهم، مشيرين إلى قاعدة «أنا أحب.. أنا أجيد.. أنا أريد أن أعمل في» كقاعدة ذهبية تساعد الطلبة على اختيار تخصصاتهم.
وأدار الحوار الدكتور وهيب أبو علبة، دكتور الأمن السيبراني وعميد الأمن السيبراني في كلية الخوارزمي.
وشهد اللقاء إقبالًا لافتًا على الأجنحة واللقاءات المباشرة مع ممثلي أقسام القبول والتسجيل في الجامعات والكليات المشاركة والرعاة، حيث طرح الطلبة وذووهم استفسارات حول شروط القبول والتسجيل والبرامج الأكاديمية والفرص التعليمية، إضافة إلى المنح والخصومات المقدمة للحضور.
كما اتسمت الفعالية بنقاشات تفاعلية تناولت أبرز التحديات التي تواجه الطلبة عند اختيار تخصصاتهم، وأهمية المواءمة بين الرغبات الشخصية والقدرات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في بناء رؤية أكثر وضوحًا للمستقبل الجامعي والمهني.
وأكد المشاركون أهمية استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات الإرشادية التي تجمع الطلبة وذويهم بالأكاديميين وممثلي الجامعات، لما توفره من معلومات مباشرة وتجارب عملية تساعد في اتخاذ قرارات تعليمية أكثر وعيًا.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة مجلس قلقيلية تنظيم برامج نوعية تستهدف الطلبة وأبناء المجتمع، وتعزز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في دعم المسيرة التعليمية والمهنية للشباب.
وأقيم على هامش اليوم معرض جامعي شاركت فيه كل من جامعة فيلادلفيا، وكلية الخوارزمي الجامعية التقنية، وجامعة الشرق الأوسط، وكلية حطين، ومنصة «تقني»، حيث اطلع الطلبة والحضور على أبرز التخصصات المستحدثة في هذه المؤسسات الأكاديمية الرائدة، كما قدمت الجامعات خصومات خاصة للطلبة المشاركين.