العقبة تستقبل العام الدراسي بـ55 ألف طالب وتوسع مسارات التعليم المهني
10:17 23-8-2026
آخر تعديل :
الأحد
تستقبل مدارس محافظة العقبة صباح الأحد نحو 55,335 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة، مع استكمال مديرية التربية والتعليم استعداداتها لانطلاق العام الدراسي الجديد، بما يضمن جاهزية المدارس والكوادر التعليمية والإدارية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة.
وقال مدير مديرية التربية والتعليم في العقبة الدكتور عبدالوهاب الحجاج، إن المديرية أنهت استعداداتها لاستقبال الطلبة، مؤكداً جاهزية المدارس الحكومية البالغ عددها 86 مدرسة، وجميعها مدارس مملوكة وغير مستأجرة، إلى جانب 56 مدرسة خاصة في المحافظة.
وأضاف الحجاج أن الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية تضم نحو 3,040 معلماً وإدارياً، مبيناً أن المديرية تابعت خلال الفترة الماضية مختلف الاحتياجات لضمان انطلاقة منظمة ومستقرة للعام الدراسي.
وفي مجال التعليم المهني والتقني «BTEC»، أوضح الحجاج أن محافظة العقبة تشهد توسعاً في هذا المسار، مع وجود 13 تخصصاً موزعة على 13 مدرسة على مستوى المحافظة، بما يوفر للطلبة خيارات تعليمية ومهنية متنوعة، ويربط التعليم بالمهارات العملية واحتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن جميع تخصصات «BTEC» متاحة في المحافظة باستثناء تخصص الزراعة، لافتاً إلى استحداث تخصصات جديدة خلال العام الدراسي الحالي، من بينها الرياضات الإلكترونية، والرياضة، والرعاية الصحية، والرعاية والطفولة المبكرة، بما يواكب اهتمامات الطلبة والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.
وبيّن أن المديرية استحدثت كذلك مركزاً لتخصص تكنولوجيا المعلومات ضمن برنامج «BTEC» في مدرسة القويرة الثانوية للبنات، في خطوة تهدف إلى توسيع فرص التحاق الطلبة بالتخصصات التقنية وتعزيز المهارات الرقمية في البيئة التعليمية.
وأضاف أن نحو 700 طالب وطالبة جدد سيلتحقون بمسار «BTEC» خلال العام الدراسي الجديد، مؤكداً أن التوسع في التعليم المهني يأتي ضمن توجه لتوفير مسارات تعليمية أكثر تنوعاً أمام الطلبة، وتنمية قدراتهم التطبيقية والتقنية.
كما يشهد العام الدراسي الجديد استحداث مدرستين للمرحلة الثانوية الدامجة، بهدف توسيع نطاق التعليم الدامج وتمكين الطلبة من ذوي الإعاقة من مواصلة تعليمهم الثانوي ضمن بيئة تعليمية تراعي احتياجاتهم وقدراتهم.
وأكد الحجاج استمرار المديرية في متابعة جاهزية المدارس والكوادر التعليمية، ومعالجة أي احتياجات قد تطرأ مع بدء الدوام، بما يضمن بداية مستقرة للعام الدراسي، ويركز على جودة التعليم وتوفير بيئة مدرسية داعمة للطلبة والمعلمين.