محليات > العاصمة

بلدية الطفيلة.. مشاريع أنجزت وخطط تمتد حتى 2027

إنشاء مشروع مبنى الجفت والصابون بكلفة 500 ألف دينار
الزغايبة: البلدية تتجه نحو تطوير خدماتها الداخلية والإلكترونية

بين مشاريع وصلت إلى الإنجاز الكامل وأخرى ما تزال قيد التنفيذ ومشاريع جديدة تنتظر التمويل أو مدرجة ضمن الخطط المستقبلية، بينت بلدية الطفيلة الكبرى صورة لحصيلة العمل البلدي وخططه للأعوام 2025 و2026 و2027، في محاولة لتطوير البنية التحتية والخدمات وتحسين المشهد الحضري وتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة والخدمات الإلكترونية. وبذلك، فإن قراءة حصاد بلدية الطفيلة الكبرى تُظهر ثلاث صور متداخلة مشاريع أُنجزت بالفعل، وفي مقدمتها مشروعان سجلا نسبة إنجاز 100% خلال 2025، ومشاريع أخرى قيد التنفيذ، إلى جانب حزمة واسعة من المشاريع المبرمجة لعامي 2026 و2027.
وبين ما أُنجز في 2025، وما هو قيد التنفيذ، وما هو مخطط له في 2026 و2027، تبدو بلدية الطفيلة الكبرى أمام مرحلة تتطلب متابعة دقيقة لنسب الإنجاز، وضمان تنفيذ المشاريع ضمن الجداول الزمنية والمخصصات المعلنة، حتى يتحول «حصاد البلديات» من أرقام وخطط على الورق إلى نتائج ملموسة يلمسها المواطن وأن نجاح هذه الخطة لن يقاس بحجم المبالغ المرصودة أو عدد المشاريع المدرجة في الجداول، وإنما بنسبة الإنجاز الفعلية وما يتحول منها إلى خدمات ومرافق قائمة على أرض الواقع. ويأتي ملف المشاريع ضمن أعمال البلدية حيث تتوزع المشاريع بين قطاعات الطرق والبيئة والأسواق والطاقة والنقل والخدمات الإلكترونية، إلى جانب مشاريع تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
وقال مدير وحدة الإعلام في البلدية معاذ الزغايبة في تصريح خاص لـ «$» أن العام 2025 شهد تسجيل إنجاز كامل لمشروعين رئيسيين، فيما دخلت مشاريع أخرى مراحل التنفيذ، بينما حمل عام 2026 قائمة أوسع من المشاريع والمخصصات، في حين تمتد الخطة إلى عام 2027 بمشاريع ذات كلف مالية مرتفعة. وبين انه في عام 2025، كان أبرز ما تحقق وصول مشروع طريق العين البيضاء والحسين وعيمة إلى نسبة إنجاز بلغت 100%، وفق البيانات الواردة في الجدول، وبقيمة مقدرة تبلغ نحو 158.8 ألف دينار، إلى جانب مشروع إعداد وتأهيل وخلطات ساخنة الذي سجل أيضًا نسبة إنجاز بلغت 100%، وبقيمة مقدرة بنحو 99.3 ألف دينار.
وأشار الزغايبة إلى وجود مشاريع أخرى ضمن التنفيذ خلال العام، من بينها تشجير جوانب الطرق والحدائق والجزر الوسطية، وتطوير مظهر الحاويات، إضافة إلى تطوير المسلخ، ما يعكس تركيز البلدية في تلك المرحلة على ملفات البنية التحتية والخدمات اليومية والمشهد العام للمدينة.
ومع الانتقال إلى عام 2026، تتسع قائمة المشاريع بصورة ملحوظة، لتشمل مجالات جديدة تتجاوز أعمال الطرق والتأهيل إلى البيئة والطاقة والنقل والتحول الرقمي.
ففي الجانب البيئي، خصصت البلدية 50 ألف دينار لتأسيس مشتل خاص بالبلدية لنباتات الزينة، إلى جانب مبالغ لتشجير جوانب الطرق والحدائق والجزر الوسطية كما تتضمن الخطة مشروع تحسين وتطوير البنية التحتية لذوي الاحتياجات الخاصة بمبلغ يبلغ نحو 20 ألف دينار، ومشروع مصنع كبس الكرتون بمخصصات تبلغ نحو 40 ألف دينار.
وفي قطاع الخدمات والأسواق، تظهر مشاريع لإنشاء سوق الجمعة بمبلغ 25 ألف دينار، إلى جانب مشروع إنشاء متنزه نموذجي مع مكتبة يراعي احتياجات النساء وذوي الاحتياجات الخاصة، وبمخصصات تبلغ نحو 120 ألف دينار.
أما في قطاع الطاقة والنقل، فتتضمن خطة 2026 مشروع محطة لشحن السيارات الكهربائية بمبلغ يقارب 20 ألف دينار، إلى جانب مشروع كبير لتزويد مباني البلدية بالطاقة الشمسية بمخصصات تصل إلى 200 ألف دينار، وهو من أبرز المشاريع المدرجة من حيث القيمة المالية.
وأوضح الزغايبة ان البلدية تتجه نحو تطوير خدماتها الداخلية والإلكترونية، من خلال مشروع الحوسبة للعمليات والخدمات والربط الإلكتروني الداخلي بين أقسام البلدية والخارجي مع الشركة، إضافة إلى استحداث النافذة الموحدة لتقديم الخدمات وربطها مع نظام GIS. ولا تخلو خطة البلدية من مشاريع ذات طابع اقتصادي وإنتاجي، من بينها تطوير خط إنتاج الطوب والكندرين، بما يفتح المجال أمام تعزيز قدرات البلدية الإنتاجية والاستفادة من إمكاناتها في تنفيذ بعض الأعمال والخدمات. وأشار الزغايبة الى بعض المشاريع التي لا تزال في مرحلة الانتظاررغم إدراجها ضمن خطط البلدية، الأمر الذي يجعل توفير التمويل واستكمال الإجراءات المالية والإدارية عاملا حاسما في انتقالها إلى مرحلة التنفيذ الفعلي ومرتبطة بالتمويل الخارجي، أبرزها مشروع تطوير مركز زها ومشروع إنشاء سوق مغلق لتسويق منتجات النساء والشباب.
وكشف الزغايبة ان عام 2027، يحمل مشاريع جديدة ذات كلف مالية أكبر، من بينها مشروع إكثار الغراس بمخصصات تبلغ نحو 25 ألف دينار، ومشروع مبنى الجفت والصابون بكلفة مدرجة تصل إلى نحو 500 ألف دينار.
يذكر أن بلدية الطفيلة الكبرى تأسست عام 1914 م وتعد من أقدم البلديات في المملكة حيث تخدم بلدية الطفيلة الكبرى لواء قصبة الطفيلة والتي تبلغ مساحته 1030 كيلومتر مربع بنسبة 47٪ من مساحة المحافظة والبالغة 2209 كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكان اللواء 65670 نسمة بنسبة 63٪ من سكان محافظة الطفيلة والبالغ عددهم 104000 الف نسمة موزعين على خمس مناطق تابعة للبلدية وهي المدينة، العيص، العين البيضاء، الحسين، عيمة.