عربي ودولي

قناة السويس ترصد زيادة عبور سفن الحاويات التابعة لـ"ميرسك"

أعلنت هيئة قناة السويس المصرية، السبت، تسجيل زيادة ملحوظة في عبور سفن الحاويات التابعة لشركة 'ميرسك' العالمية، بالتزامن مع استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا.

وصرح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، في بيان، بأن حركة الملاحة بالقناة شهدت، السبت، عبور سفينة الحاويات 'بانكوك ميرسك' في رحلتها البحرية الأولى عبر القناة ضمن قافلة الشمال القادمة من إيطاليا والمُتجهة إلى سنغافورة.

وتتبع السفينة، شركة 'ميرسك'، وحمولتها 190 ألف طن، بحسب البيان.

ووفقا للبروتوكول المُتبع من قبل هيئة قناة السويس في التعامل مع السفن التي تعبر القناة لأول مرة، أناب الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة، كلا من الربان هشام حلمي، كبير مرشدين ممتاز، والربان جلال شبكة، كبير مرشدين، للصعود على متن السفينة والترحيب بطاقمها وتسليم هدية تذكارية لربان السفينة.

وأكد ربيع، أن قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية للقناة كمحور رئيسي في الربط بين الشرق والغرب، من دون أن يحدد تلك الخدمات ولا طبيعتها، ولا سبب توقفها.

وأوضح رئيس الهيئة أن التقارير الملاحية بالقناة تسجل تزايدًا ملحوظًا في معدلات العبور اليومية لسفن الحاويات التابعة لـ'ميرسك'.

لكن ربيع، لم يورد إحصاءات مقارنة للدلالة على تلك الزيادة، واكتفى بالإشارة إلى أن سفينتي حاويات تابعتين للشركة عبرتا القناة السبت، ضمن قافلة الشمال، من بين 57 سفينة عبرت القناة بإجمالي حمولات صافية قدرها 2.8 مليون طن، حسب البيان.

من جانبه، أكد الربان باتا رادو، كابتن سفينة الحاويات 'بانكوك ميرسك'، أن اختيار عبور قناة السويس بدلًا من الدوران حول إفريقيا يوفر حوالي 14 يومًا من زمن الرحلة، وهو الأمر الذي ينعكس إيجابًا على توفير الوقت والتكلفة.

وتصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم لتشمل سفنا مرتبطة بالسعودية، مقابل إعلان الرياض شن غارات على مواقع للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.

وعادة ما تؤدي الهجمات في البحر الأحمر إلى خفض حركة الملاحة في قناة السويس المصرية، ما يكبد القاهرة خسائر مالية، بسبب تحول السفن إلى مسارات بديلة لتجنب المخاطر الأمنية.

وأعلنت السعودية تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم عددا من الدول، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

وتدعم السعودية الحكومة اليمنية من خلال قيادتها لـ'تحالف دعم الشرعية'، فيما تتهم أطراف إقليمية ودولية إيران بدعم جماعة الحوثي.