رياضة

ناكاشيما وتيافو يسيطران على ((تنسية سينسيناتي))

بييليك تواصل الحلم ضد غوف

واصل الأميركي براندون ناكاشيما المصنّف الـ 22 عالميا عروضه القوية، بعدما أطاح بمواطنه تايلور فريتس التاسع 7-6 (9/11)، 4-6 و6-3 في الدور ربع النهائي، ليبلغ نصف نهائي دورة سينسيناتي للألف نقطة في التنس، فيما واصلت التشيكية سارا بييليك مغامرتها اللافتة، بعدما كان قد أقصت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى، وتغلبت على الأميركية ماديسون كيز (24) 3-6، 6-4 و7-6 (5/7).

لدى الرجال، سيكون نصف النهائي أميركيا خالصا، حيث يلتقي ناكاشيما مع فرانسيس تيافو المصنّف 23 الذي تجاوز الإيطالي لورنتسو موزيتي الخامس عشر 7-6 (2/7) و7-5، في مواجهة امتدت حتى اللحظات الأخيرة.

وكان ناكاشيما قد بدأ سلسلة نتائجه المميزة على الملاعب الصلبة بعد بطولة ويمبلدون، ببلوغ نصف نهائي دورة واشنطن، حيث خسر أمام فريتس، قبل أن يصل إلى نهائي دورة مونتريال للألف نقطة، ليحقق الآن أفضل إنجاز له في سينسيناتي، وذلك على بعد أيام من انطلاق بطولة الولايات المتحدة المفتوحة آخر البطولات الأربع الكبرى.

وتمكن ناكاشيما من الصمود أمام 22 إرسالا ساحقا أطلقها فريتس الذي ارتكب أيضا 31 خطأً مباشرا.

وفي المجموعة الثالثة، وجد ناكاشيما نفسه متأخرا بكسر إرسال، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وكسر إرسال فريتس ليدرك التعادل 3-3، ثم كرر الأمر مجددا ليتقدم 5-3.

وفرض ناكاشيما إيقاعه من الخط الخلفي، متفوقا في تبادل الضربات على منافسه القوي، قبل أن يحسم المباراة من أول نقطة حاسمة سنحت له بفضل ضربة أمامية رابحة.

وقال عقب اللقاء: «اكتسبت الكثير من الثقة خلال هذا الصيف. في المجموعة الأخيرة وثقت بقدراتي وبأسلوبي في اللعب، وأنا فخور بالطريقة التي أنهيت بها المباراة».

أما تيافو، فاحتاج إلى أربع نقاط لحسم المباراة قبل أن يتمكن من إقصاء موزيتي، في لقاء اتسم بإيقاع بطيء نسبيا لكنه كان حافلا بالندية والإثارة.

وقال تيافو: «إنه لاعب من طراز رفيع، ويجبرك على بذل كل ما لديك للفوز عليه، وهذا ما فعلته. كل مباراة لها قصتها الخاصة، وأنا أكتفي بالخروج إلى الملعب والمنافسة بأقصى قوة ممكنة».

وكان تيافو قد أهدر فرصة حسم المباراة عندما كُسر إرساله للمرة الأولى أثناء سعيه لحسم الفوز، لكنه استعاد توازنه سريعا وحسم المواجهة بعد فوزه بالشوطين التاليين.

ولدى السيدات، ضربت بييليك (20 عاما) موعدا في نصف النهائي مع الأميركية كوكو غوف الرابعة التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بفوز ساحق على الأوكرانية مارتا كوستيوك الحادية عشرة 6-2 و6-2.

بييليك تواصل الإيمان

بدأت بييليك المباراة أمام كيز صاحبة الضربات القوية وبطلة أستراليا المفتوحة سابقا والمتوجة بلقب سينسيناتي عام 2019، بإيقاع بطيء.

وتأخرت التشيكية 0-3 قبل أن تخسر المجموعة الأولى، لكنها استفادت من سلسلة من التحولات في مجريات اللقاء لتشق طريقها إلى المربع الذهبي.

وفي المجموعة الثالثة، كانت بييليك أول من كسر إرسال منافستها، قبل أن ترد كيز بقوة وتفرض اللجوء إلى شوط كسر التعادل.

وهناك، قلبت التشيكية تأخرها 2-4 إلى انتصار ثمين، أنهته بضربة حاسمة قوية على الخط الجانبي عند نقطة المباراة.

وقالت بييليك، التي أحرزت أول ألقابها في «دبليو تي ايه» في أبوظبي في شباط الماضي بعد تأهلها من التصفيات: «واصلت الإيمان بقدرتي على الفوز بالمباراة مهما حدث. لقد آمنت بنفسي أكثر من أي وقت مضى، وكان هذا الأمر حاضرا دائما في ذهني».

وبعد مجموعة أولى قوية، نجحت كيز (24) في كسر إرسال بييليك، المصنفة 35 عالميا، في الشوط الثالث من المجموعة الثانية.

لكن التشيكية ردت بكسر إرسال منافستها في الشوط السادس، ثم حافظت على إرسالها لتتقدم 4-3.

وردت كيز بشوط نظيف، إلا أن بييليك قلبت الأمور مجددا بعد شوطين، لتنتزع المجموعة وتفرض اللجوء إلى مجموعة فاصلة.

وفي المواجهة الأخرى، دخلت غوف، الفائزة ببطولتي «جراند سلام»، المباراة أمام كوستيوك بتركيز كبير منذ البداية، فكَسرت إرسال منافستها ست مرات في طريقها إلى انتصار سريع استغرق 70 دقيقة.

وكانت كوستيوك التي دخلت المباراة بسجل مثالي بلغ 5 انتصارات من أصل 5 مباريات في الدور ربع النهائي هذا العام، قادرة على كسر إرسال غوف مرة واحدة في كل مجموعة، لكن ذلك لم يكن كافيا لإزعاج الأميركية التي خسرت خمس نقاط فقط عندما كانت تعتمد على إرسالها الأول.

وقالت جوف «أشعر أن مستواي يتحسن مع كل مباراة. أصبحت أكثر حسما في قراراتي، كما أن إرسالي يتحسن، وأصبح من النادر أكثر فأكثر أن أخسر إرسالي».

وقالت جوف عن منافستها المقبلة: «سارا لاعبة رائعة. لقد شاهدتها وهي تتوج بلقب أبوظبي. إنها تتمتع بلياقة بدنية وسرعة كبيرتين، لكنها تجبرك على القتال من أجل كل نقطة».