مُني مانشستر يونايتد، ثالث الموسم الماضي، بخسارة مفاجئة في مستهل مشواره بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعدما سقط أمس أمام هال سيتي الصاعد حديثا 0-2.
وتلقى «الشياطين الحمر» ضربة مبكرة في شمال شرق إنجلترا، بعدما اهتزت شباكهم مرتين في الشوط الأول من كرتين ثابتتين، في مباراة ظهر خلالها هال أكثر شراسة وإبداعا رغم كونه الفريق الأقل ترشيحا والأقل امكانات، إضافة إلى أن هال خاض اللقاء من دون 10 من لاعبيه بسبب الإصابة.
ويدين هال سيتي بفوزه إلى هدفي النيجيري سيمي أجايي (17) والسنغالي نوبل مندي (38).
وقال مدرب يونايتد مايكل كاريك «لدينا بعض الأمور التي نحتاج إلى تحسينها، ولم يكن متوقعا أبدا أن يكون كل شيء مثاليا. التأخر في النتيجة يجعل الأمور أكثر صعوبة، خصوصا أمام فريق صاعد حديثا وعلى أرضه».
وأضاف «لا يمكننا أن نمنحهم الكثير، وقد سنحت لهم فرص. نشعر بخيبة أمل، لكن ذلك لن يهزّنا».
وتابع «علينا أن ندرك ما يجب تحسينه خلال الأسبوع وأن نواصل التطور كفريق. لدينا الكثير لنتعلمه من هذه المباراة. استقبال هدفين أمر محبط في كل الأحوال. لقد حسما نتيجة المباراة اليوم، وهناك أمور تحتاج إلى تحسين».
وأكمل «لا تغيّر مباراة واحدة مسار كل شيء. ولا تغيّر اتجاه النادي».
من ناحيته قال القائد البرتغالي ليونايتد برونو فرنانديش «نتفهم الإحباط. في بداية كل موسم نريد المنافسة والفوز في كل مباراة، لكننا بحاجة إلى جماهيرنا إلى جانبنا، وإلى أن نؤمن بأنفسنا».
وأردف «نعرف أن مثل هذه الملاعب خارج أرضنا في الدوري تكون صعبة. يجب أن نضاهيهم في الحدة والاندفاع. وفي النهاية، الكرتان الثابتتان كلّفتانا المباراة اليوم».
واضطر الحارس البلجيكي ليونايتد سيني لامينس إلى التدخل مبكرا لإبعاد رأسية قوية، قبل أن يبعد عرضية تحولت إلى تسديدة كادت تخدع الحارس وترتطم بالعارضة.
لكن هال حصل على ركلة ركنية تالية، ورغم تصدي لامينس للمحاولة الأولى على خط المرمى، عجز عن منع المدافع أجايي من متابعة الكرة من مسافة قريبة، مانحا أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة 17.
وضاعف أصحاب الأرض تقدمهم من ركلة حرة تسبب بها البلجيكي الآخر يوري تيليمانس أمام منطقة الجزاء، نفذها الفريق بشكل متقن باتجاه رأس المدافع مندي، صاحب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي بعد انضمامه من رايو فايكانو الإسباني، ليضيف الهدف الثاني (38).
ونجح هال الذي عاد إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 2017، في الحفاظ على تقدمه بفضل أحد أبرز تعاقداته الصيفية، الحارس اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس، الذي تألق في التصدي لمحاولة الكاميروني برايان مبومو في (79).
وعانى هجوم يونايتد من قلة الدقة والفاعلية، حتى بعد أن زجّ كاريك بالعائد ماركوس راشفورد مع بداية الشوط الثاني.
فوزان متأخران
واستهل إيفرتون موسمه بفوز على ضيفه كريستال بالاس 2-0.
افتتح كيرنان ديوسبيري-هول التسجيل بتسديدة رائعة بيسراه من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا اليمنى (42).
وأضاف المهاجم الفرنسي تييرنو باري الثاني برأسية من داخل منطقة الياردات الست، مستفيدا من عرضية متقنة للسنغالي إيليمان ندياي من الجهة اليمنى (53).
وحقق الوافد الجديد الآخر إيبسويتش تاون فوزا متأخرا على ضيفه سندرلاند 2-1.
افتتح البرازيلي إيميرسون التسجيل للمضيف، بعدما تابع بيمناه من داخل المنطقة إلى المرمى المشرّع أمامه، تمريرة حاسمة من الجهة اليمنى للوافد الجديد الباراغوياني خوليو إنسيسو بعد مجهود فردي رائع (24).
وأدرك الإكوادوري نيلسون أنغولو التعادل للضيوف من ركلة حرة مباشرة، أسكنها بطريقة رائعة في الزاوية العليا اليسرى (39).
وأهدى البديل جاك كلارك الفوز لأصحاب الأرض، بتسديدة بيمناه من داخل المنطقة، أسكنها أرضية زاحفة إلى يسار الحارس الهولندي الضيف روبن روفس (90).
وعاد ليدز يونايتد بفوز متأخر أيضا من ميدان مضيفه نوتنغهام فوريست 1-0.
وأهدى لاعب الوسط الدفاعي الألماني أنتون شتاخ الفوز لليدز، بعدما سجّل الهدف الوحيد بيمناه من ركلة حرة مباشرة من الجهة اليسرى خارج المنطقة، أخطأ الحارس البلجيكي ماتس سيلز في التعامل معها (88).