أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي المحافظة، أن المدارس الخاصة تعد شريكاً حقيقياً ورئيسياً لوزارة التربية والتعليم في النهوض بالعملية التعليمية، وتجويد مخرجاتها، وتنمية مهارات الأجيال القادمة.
وأعرب المحافظة، خلال رعايته اليوم السبت حفل افتتاح الفرع الثالث لمدارس لوريت التربوية في الحي الشرقي بمحافظة إربد، عن مباركته لهذا الإنجاز المتميز للكوادر التربوية والتعليمية، مثمناً الجهود المستمرة لدعم المنظومة التعليمية الوطنية، وموجهاً أمنياته لجميع الطلبة بالتوفيق والنجاح مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وحضر حفل الافتتاح مندوب عن محافظ إربد متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، ومدير التربية والتعليم للواء قصبة إربد الدكتور رعد الخصاونة، والأستاذ مؤنس بركات، وعدد من النواب، والفعاليات التربوية والمجتمعية، وأولياء أمور الطلبة.
من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لمدارس لوريت التربوية، هند الجراح، أن افتتاح الفرع الثالث يمثل إضافة نوعية لمسيرة المدارس، وامتداداً لرؤية تربوية تقوم على أن المدرسة ليست مكاناً لتلقي المعرفة فحسب، وإنما بيئة تتشكل فيها شخصية الطالب، وتُكتشف مواهبه، ويُبنى فيها طموحه ويتعلم تحمل المسؤولية.
وقالت إن مدارس لوريت تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، انطلاقاً من الإيمان بقدرات الطلبة واختلافاتهم، والعمل على اكتشاف طاقاتهم ورعايتها، ومساعدتهم على تطوير مهارات التعلم وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات، لافتة إلى أن الفرع الثالث يمثل مسؤولية جديدة تجاه الطلبة وأولياء أمورهم، والتزاماً بمواصلة تقديم تعليم نوعي في بيئة آمنة ومحفزة.
من جهته، قال المستشار التربوي لمدارس لوريت التربوية، الدكتور صالح البركات، إن افتتاح الفرع الثالث يمثل امتداداً لمسيرة بدأت بالفرعين الأول والثاني، وتجسيداً لفلسفة تربوية تؤمن بأن المدرسة مكان لصناعة الإنسان قبل الطالب، مشيراً إلى أن فلسفة المدارس تقوم على أن التربية والتعليم وجهان لرسالة واحدة، وأهمية بناء طالب يمتلك العلم والأخلاق والثقة بالنفس وانضباط السلوك.
وأضاف البركات أن المدارس لا تقيس نجاحها بعدد الطلبة المتفوقين فقط، وإنما بقدرتها على بناء الشخصيات، وفتح آفاق المستقبل أمام الطلبة، وغرس القيم التي تجعل من نجاحهم أثراً إيجابياً في مجتمعهم، مشيداً بجهود وزير التربية والتعليم في مسيرة الإصلاح التربوي، خصوصاً ما يتعلق بتعزيز مكانة المدرسة والمعلم وتطوير المناهج.
وتضمن حفل الافتتاح قص الشريط وإزاحة الستارة، وجولة لوزير التربية والتعليم في مرافق المدرسة، إلى جانب السلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم، وفقرات فنية وشعرية وطنية قدمها طلبة مدارس لوريت، واختتم بتكريم راعي الحفل والتقاط الصور التذكارية.