مندوبًا عن مفوض السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور ثابت النابلسي، رعى مدير مديرية دعم التشغيل في السلطة رائد العسيلي افتتاح المعرض الفني الخيري الأول «حكايات بالألوان»، الذي نظمه صندوق حياة للتعليم – فرع العقبة، بمشاركة عدد من الفنانين المحليين، وبالشراكة مع آيلة جاليري | The Box، بهدف دعم طلبة الصندوق وتعزيز الشراكة المجتمعية في مجال التعليم.
وجاء تنظيم المعرض بمبادرة من سفراء حياة، حيث خصص الفنانون المشاركون ريع بيع أعمالهم الفنية لدعم طلبة صندوق حياة، في إطار مبادرات الصندوق الهادفة إلى إيجاد وسائل مبتكرة لدعم التعليم، وتعزيز مشاركة الشباب في العمل المجتمعي والتطوعي.
وأكد العسيلي أهمية المبادرات التي تسهم في دعم الطلبة وتعزيز دور الشباب في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل نموذجًا للشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ويسهم في توفير مساحات للشباب للتعبير عن مواهبهم وتوظيفها في خدمة أهداف تنموية وتعليمية.
وأشار إلى أن دعم المبادرات الشبابية والفنية يعزز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في اكتشاف المواهب وتنمية قدرات الشباب، مؤكدًا أهمية استمرار هذه المبادرات وتطويرها بما يحقق أثرًا مستدامًا في المجتمع المحلي.
وتضمن المعرض ركنًا خاصًا بالأطفال، أتاح لهم فرصة المشاركة وعرض أعمالهم الفنية، بما يسهم في تشجيع المواهب الناشئة وتعزيز قيم الإبداع والعطاء والعمل التطوعي لديهم.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الإدارية لصندوق حياة للتعليم – فرع العقبة أسامة أبو طالب، أن تنظيم «حكايات بالألوان» يأتي ضمن جهود الصندوق لتطوير مبادرات نوعية داعمة للتعليم، وتعزيز مشاركة الشباب في تنفيذ المبادرات المجتمعية.
وقال إن المبادرة تعكس قدرة الشباب على تقديم أفكار ومشاريع تسهم في خدمة المجتمع، وجعلهم خالقين للفرص بدل تلقيها، مبينًا أن سفراء حياة كان لهم دور رئيسي في إطلاق المعرض وتنظيمه، إلى جانب الفنانين المشاركين والشركاء والداعمين.
وثمّن أبو طالب دعم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للمبادرات المجتمعية والشبابية، مؤكدًا أهمية الشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في دعم التعليم وتوسيع فرص الطلبة.
كما أشاد بالشراكة مع شركة تطوير واحة أيلة، ودعمها لبرامج ومبادرات صندوق حياة في العقبة، معتبرًا أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز استدامة البرامج والمبادرات الموجهة للشباب والطلبة.
وأكد أبو طالب مواصلة صندوق حياة العمل على تطوير المبادرات والشراكات التي تدعم الطلبة وتعزز مشاركة الشباب، بما يسهم في توسيع نطاق العمل المجتمعي وتحقيق أثر مستدام في مجال التعليم.
ويُعنى صندوق حياة للتعليم بدعم الطلبة المتفوقين من غير القادرين على تحمل تكاليف الدراسة الجامعية، من خلال توفير المساندة التعليمية والمالية التي تمكنهم من مواصلة تعليمهم الجامعي، وانطلاقًا من إيمانه بأن دعم التعليم والاستثمار في الطلبة المتفوقين يمثلان استثمارًا في مستقبل المجتمع.