تلقى أمس المنتخب الوطني لكرة السلة خسارة جديدة أمام فريق سترونغ الفلبيني بنتيجة 91-96، في مباراة أقيمت ضمن تحديد المراكز في النسخة الـ45 من كأس ويليام جونز التي أقيمت في تايبيه الصينية بمشاركة 8 فرق.
واستقر «صقور الأردن» في المركز السادس حيث حقق فوزين وتلقى خمس خسائر، وجاءت نتائج الأشواط الأربعة كالتالي: الشوط الأول 27-24 لصالح الفلبين، الشوط الثاني 23-24 لصالح الأردن، الشوط الثالث 21-26 لصالح الأردن، والشوط الرابع 25-17 لصالح الفلبين، الذي حسم المباراة في الدقائق الأخيرة.
ورغم الخسارة، أظهر المنتخب الوطني أداءً فنياً لافتاً بالنظر إلى غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، حيث غاب أحمد الدويري وأحمد الحمارشة والمجنس جالين هاريس الذي وصل أمس الأول إلى تايوان، إذ تميز الفريق بالسيطرة على مناطق الالتقاط والاستحواذ على الكرات المرتدة، إضافة إلى الكفاءة في التسجيل من المنطقة القريبة من السلة وتوزيع التمريرات الحاسمة.
وبرز هادي الشامي كأفضل مساهم في اللقاء، في أداء وُصف بأنه الأبرز فنياً رغم النتيجة النهائية.
وأظهرت التحليلات الإحصائية للمباراة تفوق الأردن في مؤشرات السيطرة على الكرات المرتدة، فيما بقيت فجوة الأداء في بعض الجوانب الدفاعية عاملاً أساسياً في تحديد نتيجة اللقاء.
وعلى صعيد نسب التسجيل، سجّل الأردن 30 من أصل 58 محاولة ثنائية بنسبة 51.7%، مقابل تفوق فلبيني واضح بلغ 32 من 46 محاولة بنسبة 69.6%.
أما من خلف قوس الثلاث نقاط، فتفوق الأردن بنسبة 33.3% (8 من 24 محاولة) مقابل 26.1% للفلبين (6 من 23 محاولة).
وتعادل الفريقان في دقة الرميات الحرة بنسبة 70%، إذ سجّل الأردن 7 من 10 محاولات، مقابل 14 من 20 للفلبين.
وفي إحصائية الكرات المرتدة، فرض الأردن سيطرته بوضوح محققاً 46 كرة مرتدة مقابل 30 فقط للفلبين، في مؤشر إضافي على الأداء الفني الجيد للمنتخب الوطني رغم الخسارة النهائية.
وكشفت الإحصائيات الفردية عن مستويات متفاوتة بين لاعبي «صقور الأردن»، تصدّرها هادي الشامي الذي قدّم أفضل أداء هجومي في صفوف فريقه حيث سجّل 21 نقطة كانت الأعلى في صفوف الأردن، مستغلاً 10 من أصل 12 محاولة تسديد بنسبة نجاح بلغت 83.3%، إضافة إلى 9 كرات مرتدة و3 متابعات دفاعية، في أداء وُصف بأنه الأكثر تأثيراً في اللقاء رغم النتيجة النهائية السلبية.
وجاء عبدالله أولاجوان ثانياً بواقع 18 نقطة، محققاً 6 من 11 محاولة بنسبة 54.5%، فيما ساهم محمد شاهر بأداء متكامل جمع فيه بين 11 نقطة و13 متابعة ليحقق «دبل دبل»، تسع منها هجومية، ما جعله الأفضل في هذا الجانب على مستوى الفريقين.
وشارك كل من فريدي إبراهيم وأمين أبو حواس بـ11 نقطة لكل منهما، إذ لعب فريدي دوراً محورياً في التمريرات الحاسمة برصيد 7 تمريرات إلى جانب 3 كرات مقطوعة، بينما تميز أبو حواس بالكفاءة التهديفية محققاً 71.4% من محاولاته الميدانية إلى جانب دقة تامة من خارج قوس الثلاث نقاط.
وأضاف سيف الدين صالح 12 نقطة و7 متابعات، فيما اكتفى عمر سلمان بـ4 نقاط رغم مساهمته بـ4 كرات مرتدة. أما راوحي كيلاني، فلم يسجل أي نقاط لكنه قدّم 4 تمريرات حاسمة و3 كرات مرتدة في حصوله على ما يقارب 20 دقيقة من زمن اللعب.
وسجّل مالك كنعان 3 نقاط، بينما خرج يوسف دويك دون تسجيل بعد مشاركة محدودة لم تتجاوز 5 دقائق.
مجنس جديد
أنجز اتحاد كرة السلة الإجراءات الرسمية المتعلقة بتجنيس اللاعب الأميركي بيرن بافورد ومنحه الجنسية الأردنية، لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الأول للرجال خلال الاستحقاقات المقبلة.
ووصل بافورد إلى المملكة أمس الأول، فيما يعمل الاتحاد بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية، على بحث إمكانية مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني في دورة الألعاب الآسيوية–ناغويا 2026، وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها، وبعد استكمال المتطلبات الفنية والإدارية ذات الصلة.
وأكد رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد، يزن المعشر، أن تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بالعناصر القادرة على تقديم الإضافة الفنية، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة كرة السلة الأردنية، يمثل أولوية للاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
وقال المعشر، إن الاتحاد يعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تطوير المنتخبات الوطنية ورفع مستوى جاهزيتها بما يتناسب مع حجم الاستحقاقات المقبلة، مشدداً على أهمية تكاتف جميع أطراف منظومة كرة السلة الأردنية خلال المرحلة المقبلة.