عربي ودولي

واشنطن تؤكد عزمها على التنفيذ الكامل لخطة ترامب بشأن غزة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها عازمة على التنفيذ الكامل لخطة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، وأنها أخطرت الكونغرس الشهر الماضي بنيتها تمويل 'قوة الاستقرار الدولية'.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، في تصريحات لصحيفة 'نيويورك تايمز' الخميس، إن واشنطن ملتزمة بتنفيذ الخطة في غزة، رغم التصريحات المتناقضة الإسرائيلية.

وأضاف بيغوت: 'نحن ملتزمون بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس (دونالد ترامب) التاريخية للسلام في غزة'.

وأوضح أن 'قوة الاستقرار الدولية' تمثل 'عنصرا رئيسيا' في الخطة من أجل إرساء الأمن والاستقرار في غزة، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تواصل اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الصدد.

وكان ترامب أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 خطة من 20 بندا بشأن غزة، تنص على وقف الحرب، وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات، وانسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.

كما تقضي الخطة بإدارة قطاع غزة مؤقتا عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط تحت إشراف 'مجلس السلام'، وإعادة إعمار القطاع، مع استبعاد حركة حماس من الحكم.

وفي 31 يوليو/ تموز 2026، أعلن 'مجلس السلام'، برئاسة ترامب، التوصل إلى خريطة طريق لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار، ولاحقًا أعلنت حركة 'حماس' الموافقة عليها، ودعت إلى إلزام إسرائيل بها.

وتشمل الخريطة: انتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، وانتشار قوة استقرار دولية، ونزع سلاح 'حماس' ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أعلن رفضه هذه التفاهمات، مشترطًا نزع سلاح 'حماس' قبل أي انسحاب إسرائيلي.