بين صندوق الخشب، وفراش الضيوف، وصوت وداع العروس… تختبئ حكايات لا يطويها الزمن. هكذا كان جهاز العروس الأردنية قديماً؛ تفاصيل بسيطة، لكنها مليئة بالمحبة، والصبر، ودفء البيوت، لتبقى شاهداً على أصالة الموروث وجمال العادات التي توارثتها الأجيال.
بين صندوق الخشب، وفراش الضيوف، وصوت وداع العروس… تختبئ حكايات لا يطويها الزمن. هكذا كان جهاز العروس الأردنية قديماً؛ تفاصيل بسيطة، لكنها مليئة بالمحبة، والصبر، ودفء البيوت، لتبقى شاهداً على أصالة الموروث وجمال العادات التي توارثتها الأجيال.