محليات

"الأعلى لذوي الإعاقة" يختتم برنامجا لتعزيز التمكين السياسي

اختتم المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، برنامجا تدريبيا حول مجالات التمكين السياسي، بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، بمشاركة 20 شابا وشابة من أعضاء الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، والناشطين والناشطات من ذوي الإعاقة.

وبحسب بيان للمجلس، اليوم الثلاثاء، ركز البرنامج التدريبي على المفاهيم والمتطلبات المرتبطة بالعمل الحزبي، وسبل دمج 'ذوي الإعاقة' في عمل الأحزاب، سعيا إلى نشر ثقافة العمل الحزبي الدامج، حيث سلط الضوء على معايير تطبيق النشاط الحزبي الدامج الذي يضمن حضور قضايا 'ذوي الإعاقة' ومشاركتهم الفاعلة داخل الحزب السياسي.

وتناول البرنامج التدريبي آليات العمل التي تجمع الأحزاب والكتل البرلمانية، وسلطت محاور التدريب الضوء على خطوات وإجراءات تشكيل الكتل النيابية والعضوية فيها، وعلاقتها بالحزب خارج البرلمان، خاصة أن الكتل النيابية يجب أن تشكل على أساس حزبي.

وأتاح البرنامج المجال لتعريف المشاركين بخريطة الكتل الحزبية داخل مجلس النواب وآلية تشكلها، وبحث المتدربون أهمية تناول الأحزاب وكتلها النيابية لقضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأثر ذلك في الحياة الحزبية وفاعلية العمل النيابي رقابيا وتشريعيا.

وتناول المحور الثاني للبرنامج مهارات الاتصال السياسي وآلية إعداد الرسالة السياسية الحقوقية التي من شأنها مواجهة الصور النمطية السلبية تجاه قضايا وحقوق 'ذوي الإعاقة'، ومهارات نشرها والترويج لها، بما في ذلك تحديد الجمهور المستهدف وطرق التحاور معه، لما لذلك من أهمية في نشر قضايا 'ذوي الإعاقة'.

وتخلل البرنامج تمارين عملية حول مخاطبة الجمهور وتقديم الرسائل إلى وسائل الإعلام وصانعي القرار وإلقائها أمامهم، حيث تركزت التمارين على أهمية تنظيم الأفكار واختزالها، وتوفير الأدلة والحجج المقنعة، والتركيز على لغة الجسد ونبرة الصوت، لما لهما من تأثير في التعبير عن المواقف والأفكار، وأهميتهما أثناء الحوار.